![]() |
|
|||
|
||||
|
اقتباس:
اقتباس:
تسعدني متابعتك
__________________
He was listening to the music of her voice more than the meaning of her words; one of those big tears, which are the sombre pearls of the soul, slowly gathered in his eye. He murmured: The proof that God is good, is that she is here Les Misérables
|
|
||||
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
(بس لا تصعبي الأسئلة )
__________________
He was listening to the music of her voice more than the meaning of her words; one of those big tears, which are the sombre pearls of the soul, slowly gathered in his eye. He murmured: The proof that God is good, is that she is here Les Misérables
|
|
||||
|
وحدة الوجود.. سأحاول مجدداً شرح فكرة التأثير عن بعد نظراً لغرابتها وأهميتها. لنفترض أن لدينا الكتروناً في ذرة.. حين نقوم بتقديم كمية من الطاقة لهذه الذرة فإن أحد الكتروناتها سيقفز إلى مستوى طاقة أعلى. ولكن نظراً لعدم ثبات الذرة في هذا الوضع فإن الالكترون سرعان ما يعود إلى مداره الأصلي محرراً كمية من الطاقة على شكل فوتونات. لنفترض أن الالكترون قد حرر فوتونين A و B. ينطلق الفوتونان باتجاهين متعاكسين مبتعدين عن بعضهما. والآن إذا أخضعنا الفوتون A لتجربة مخصصة لقياس سرعته فإننا نحصل على قيمة معينة للسرعة. ولكن كما شرحت سابقاً فلا يمكننا قياس خاصية معينة دون التأثير فيها! أي أن عملية القياس ستؤثر في قيمة السرعة المقاسة. هذا التأثير في قيمة السرعة المقاسة لـ A سينتقل مباشرة (أي في ذات اللحظة) إلى B. فإذا قمنا بحساب قيمة احتمال أن يتخذ B سرعة معينة فإننا نجد أن قيمة هذا الاحتمال قد تأثرت بقياسنا لسرعة A وبشكل آني رغم أن الجسمين بعيدين عن بعضهما حتى إن كانا على مجرتين مختلفتين! أي أن التجربة التي أجريناها على A قد أثرت على سرعة B في نفس اللحظة ومهما كانت المسافة الفاصلة بينهما كبيرة! إنه تخاطر كوني بامتياز. من الواضح أن لهذه الفكرة أبعاد فلسفية عميقة. فكل ما في الكون قد نشأ من مصدر واحد في الانفجار الكبير، أي يمكننا القول أن كل الجسيمات في الكون مترابطة في منشئها.. فهل كل ما في الكون في حالة تخاطر؟؟ طبعاً لا توجد إجابة علمية عن هذا السؤال.. بل سأترك التأمل فيه للقارئ.. .
__________________
He was listening to the music of her voice more than the meaning of her words; one of those big tears, which are the sombre pearls of the soul, slowly gathered in his eye. He murmured: The proof that God is good, is that she is here Les Misérables
|
|
||||
|
عوالم متعددة؟
يعتمد ميكانيك الكوانتم رياضياً على معادلة أو تابع الموجة.. أي أنه لكل جسم معادلة تصف موجته، فيمكن حساب احتمال أن تتخذ خاصية ما قيمة معينة من معادلة الموجة. إذاً تصف معادلة الموجة احتمالات، وهذا أقصى ما يمكن معرفته بدقة متناهية. وبالعودة إلى مثال قطة شرودينغر في الحجرة فقد رأى بور أن أقصى ما يمكن معرفته هو احتمالات ولا معنى لحقيقة وجود القطة حية أو ميتة قبل أن نكشف عنها بفتح الحجرة. فقبل فتح الحجرة كل ما يمكننا فعله هو وصف الاحتمالات التي يقدمها تابع الموجة الخاص بالقطة، ولكن حين نفتح الحجرة ونقوم بعملية الملاحظة فإن عملية الملاحظة هذه ستؤدي إلى انهيار تابع الموجة وتحقق احتمال واحد من الاحتمالات التي يصفها تابع الموجة، ولهذا نجد القطة إما حية أو ميتة حين فتح الحجرة فلم تعد هنالك احتمالات بعد أن قمنا بالتجربة والملاحظة. ولكن من المعروف أن للعلماء طبيعة تشكيكية.. فما سبق شرحه سيدفع العلماء للسؤال: ولماذا ينهار تابع الموجة ويتحقق احتمال واحد فقط؟ لماذا احتمال معين؟ أين تذهب الاحتمالات الأخرى؟ رغم النجاح الكبير لتفسير كوبنهاغن إلا أن الكثير من العلماء بدؤوا بالشعور بعد الارتياح لفكرة بور بانهيار تابع الموجة وبدأت فكرة أينشتاين القديمة بالظهور مجدداً بنقص ميكانيك الكوانتم.. إحدى الأفكار والتي حاولت تحدي تفسير مدرسة كوبنهاغن هي وجود عوالم متعددة.. وفقاً لهذه الفكرة فحين نقوم بإجراء التجربة والحصول على قيمة معينة لخاصية ما – لا مجرد احتمالات – فهذا لا يؤدي إلى انهيار تابع الموجة كما رأى بور بل إن الاحتمالات الأخرى التي يصفها تابع الموجة تتحقق فعلاً ولكن في عوالم أخرى لا نراها! أي أن احتمالاً واحداً يتحقق في عالمنا – وهو الاحتمال الذي نكشفه بالتجربة – أما الاحتمالات الأخرى فتتحقق في عوالم مختلفة متناسبة مع كل منها. أعتقد أن خيال العلماء قادر على تجاوز خيال رواة الخيال العلمي بمراحل! تخيل فعلاً وجود عوالم أخرى نوجد أنا وأنت فيها وتكون أنت فيها رئيساً لدولة عظمى مثلاً.. لا تنس أن الكثير من الأفكار العلمية قد بدأت بالجنون! .
__________________
He was listening to the music of her voice more than the meaning of her words; one of those big tears, which are the sombre pearls of the soul, slowly gathered in his eye. He murmured: The proof that God is good, is that she is here Les Misérables
|
|
||||
|
فيزياء.. ديمقراطية!
هل انتصر بور حقاً على أينشتاين؟ ربما مؤقتاً.. فدوام الحال من المحال.. كما ذكرت سابقاً فرغم النجاح الكبير لتفسير كوبنهاغن – والذي يقول باعتماد الحقيقة الملاحَظة على الملاحِظ أي الذي يقوم بالتجربة – إلا أن الكثير من العلماء بدأ يشعر بنقص هذا التفسير. لماذا ينهار تابع الموجة حين نقوم بإجراء قياس أو ملاحظة؟ رأت نظرية العوالم المتعددة التي أشرتُ إليها سابقاً أن جميع الاحتمالات التي ترافق حدثاً ما تتحقق فعلاً، ولكن كلّ منها في عالمه. فحين نجري عملية قياس فإن احتمالاً واحداً يتحقق في عالمنا، إلا أن الاحتمالات الأخرى لا تنهار كما رأى بور بل تتحقق أيضاً ولكن في عوالم أخرى! طرحت هذه الفكرة عن طريق Hugh Everett وذلك في أطروحة الدكتوراه التي قدمها في جامعة برينستون – حيث عمل أينشتاين – عام 1957. في هذه الأطروحة أظهر Everett أنه من الممكن اعتبار كل نتيجة محتملة لأي تجربة كوانتية موجودة في عالم حقيقي بدلاً من مجرد كونها مجرد احتمال نظري. لقد تخلصت هذه الفكرة من مشكلة أساسية في تفسير بور. يتطلب تفسير بور أن يوجد ملاحِظ يقوم بعملية الملاحظة والقياس حتى تتحقق ظاهرة معينة. أي أن الظاهرة لا توجد بشكل مستقل من دون وجود الملاحِظ. ولكن إذا كان الأمر كذلك فكيف خرج الكون إلى عالم الحقيقة من دون وجود "ملاحِظ" يؤدي إلى تحقق احتمال واحد وانهيار بقية الاحتمالات؟ هل يوجد شيء "خارج" الكون أدى إلى تحول الكون من الاحتمال إلى الوجود؟؟ إن تفسير العوالم المتعددة يتجاوز هذه المشكلة بسهولة إذ أنه لا يتطلب وجود ملاحِظ يتدخل لتحقيق احتمال واحد وإلغاء بقية الاحتمالات.. فبقية الاحتمالات تبقى حقيقية ولكن تتحقق في عوالم أخرى. عندما طرح Everett فكرته هذه لم تلقَ الكثير من الاهتمام من العلماء.. يبدو أن Everett يئس في النهاية من إقناع العلماء بفكرته فترك الفيزياء وعمل في البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية)! ولكن مع الوقت – وبعد وفاة Everett عام 1982 – بدأ العلماء بالعودة إلى فكرة العوالم المتعددة وبدؤوا بأخذها على محمل الجد. في استفتاء أجري عام 1999 في جامعة كيمبردج وخلال مؤتمر لفيزياء الكوانتم حضره 90 فيزيائياً، سئل الحاضرون عن تأييدهم للتفسيرات المختلفة لميكانيك الكوانتم فكانت النتيجة كما يلي: 4 أصوات (!) لصالح تفسير كوبنهاغن (تفسير بور). 30 صوتاً لصالح نظرية العوالم المتعددة. 50 صوتاً اختاروا: “non of the above or undecided” !!
__________________
He was listening to the music of her voice more than the meaning of her words; one of those big tears, which are the sombre pearls of the soul, slowly gathered in his eye. He murmured: The proof that God is good, is that she is here Les Misérables
|
|
|||
|
اقتباس:
كل مال الشغلة تكبر اكثر ههههه , او اني مافهمت مضبوط كل الشكر لك سنفور المفكر على هذا الموضوع الرائع . التعديل الأخير كان بواسطة : oh_23 بتاريخ 28-04-2009 الساعة 22:39. |
|
||||
|
مرة أخرى النظرية تسلط الضوء على قضايا علمية شائكة كالتخاطر والتأثير عن بعد والعوالم الموازية
قضايا تعامل تماما كنظرية الكوانتم في بدايتها ع كل ليست محل نقاش هنا شو صعب الأسئلة ما صعبها أنت مثل الزبدية الصيني بس لح خفف نق شوي متابعة ومأجلة الأسئلة مع الشكر |
|
||||
|
حط الرحال.. لقد بدأت رحلة الكوانتم عام 1900 على يد ماكس بلانك دون أي نية منه في خلق ثورة في عالم الفيزياء.. لكنه بدأ الرحلة.. لتنتقل بعدها نظرية الكوانتم في مراحل عديدة اختلفت فيها التفسيرات، وتغيرت معها نظرتنا للعالم من حولنا.. إنها نظرية أتت بأغرب الأفكار التي عرفها الإنسان.. والأغرب من ذلك أن التجربة العملية جاءت مؤيدة لهذه النظرية بشكل يجعلها من أنجح نظريات العلم.. وكأن الكون يقول لنا: نعم أنا بهذه الغرابة.. وما أجهلك أيها الإنسان! وكما رأينا فلقد كانت قصة الكوانتم مليئة بالمفاجآت.. وتنافست فيها الأفكار والتفسيرات المتضاربة.. واطلعنا على الخلاف المثير الذي نشأ بين نيلز بور وأينشتاين على تفسير ميكانيك الكوانتم وعلاقة الصداقة بين هذين العملاقين.. لقد أثمر هذا الخلاف مجالات علمية جديدة واكتشافات وتطبيقات ثورية.. فلقد أدى السعي لإيجاد حل لذلك الخلاف إلى ظهور مجالات بحث وفروع جديدة في عالم الفيزياء مثل: Quantum cryptography Quantum information theory Quantum computing Quantum teleportation من أكثر هذه الفروع إثارة هو Quantum teleportation (يمكن فهمها تجاوزاً كظاهرة تخاطر كوانتي كما شرحت سابقاً). تعتمد هذه الظاهرة على ترابط جسيمين بعيدين عن بعضهما بحيث يمكن نقل الحالة الكوانتية لأحدهما مباشرة إلى الآخر وفي نفس اللحظة. لقد بقيت هذه الفكرة خيالاً علمياً حتى عام 1997 حيث توصل فريقان من العلماء إلى نقل الحالة الكوانتية لجسيم إلى جسيم آخر بعيد عنه وبشكل فعلي. لم يكن الخلاف بين بور وأينشتاين دائراً حول معادلات رياضية وأرقام ذات علاقة بميكانيك الكوانتم، بل كان الخلاف حول ما تعنيه النظرية في الواقع: ما هو انعكاس ميكانيك الكوانتم على حقيقة الواقع والكون؟ لم يقدم أينشتاين تفسيراً خاصاً به ومن ثم قام بالدفاع عنه، فهو لم يرد أن يبني نظرته الفلسفية للواقع على نظرية علمية، بل على العكس فقد انطلق من اعتقاده بوجود واقع مستقل عن التجربة والملاحظة، ومن هنا وجد أن نظرية الكوانتم ناقصة. وكما رأينا فقد أبدى الكثير من العلماء عدم ارتياحهم من فكرة اعتماد الواقع في أساسه ووجوده على الملاحظة والملاحِظ (تفسير كوبنهاغن)، ومن هنا كانت فكرة العوالم المتعددة كما شرحت سابقاً. نظرتي الشخصية لذلك الخلاف بين بور وأينشتاين هي أن بور قد تميز بالفكر العلمي الثاقب والخيال الخصب، فجاءت نتائج التجارب العملية لتؤكد عظمة ملكته العلمية بحق. أما أينشتاين فقد كان بعيد النظر في موقفه الفلسفي، فكان على صواب في رؤيته للنقص في نظرية الكوانتم. رأى أينشتاين أنه لا بد من وجود أساس "غامض" يتخفى خلف حجاب الكوانتم والاحتمالات.. لم يعترض أينشتاين على نظرية الكوانتم بحد ذاتها، بل كان هو من مؤسسيها، بل رأى أنها ليست نهاية المطاف في تفسير الحقيقة.. لا بد أن خلفها حقيقة ثابتة لا تعتمد على الاحتمالات كما تعتمد نظرية الكوانتم على الاحتمالات. ربما كانت فكرة العوالم المتعددة هي الحل.. فهي تتخلص من تلك الشائبة التي شابت – بنظر أينشتاين – عالم الكوانتم، وهي اعتماد النظرية في لبها على الاحتمالات. ولكن لا يمكن حالياً التأكد من فرضية العوالم المتعددة بشكل تجريبي.. ولكن من يدري ما تخبئ أيام العلم من مفاجآت.. كعادتها.. رد أينشتاين على Ehrenfest خلال تلك المحاضرة التي استمع فيها إلى تفسير بور بقوله: "أنا أضحك فقط على سذاجتهم. من يدري من سيضحك أخيراً في النهاية؟".. لا يهم من يضحك أخيراً.. فلقد كشف الكون عن سر جديد من أسراره.. وهذا انتصار للإنسان.. والكون.. لقد انتهت رحلتنا مع الكوانتم.. ولكن قصة الكوانتم لن تنتهي.. .
__________________
He was listening to the music of her voice more than the meaning of her words; one of those big tears, which are the sombre pearls of the soul, slowly gathered in his eye. He murmured: The proof that God is good, is that she is here Les Misérables
|
|
||||
|
ابتدأت الأسئلة ....
السؤال الأول: عندما تجد شخص ما يحشرك ضمن مصطلح سياسي قد لا يعنيك لا من قريب ولا من بعيد... فقط لأنك تقدم نفسك كشخص مؤمن وفي نفس الوقت يعتقد بصحة النظريات العلمية التي أصبحت جزءا من التراث العلمي للحضارة الانسانية... 1-ما هو شعورك عندما يصفك أحدهم بأنك من (التطوريين) أي دعاة التطور والمعتقدين به ؟! 2-هل ترى أن التعليم الديني يجب أن يترافق بتعليم شامل لعلوم العصر لانتاج شخص مؤمن وفي نفس الوقت منفتح على الحضارة العالمية و يستطيع استيعاب الحداثة والمعاصرة ؟!
__________________
الانسان و الحريه .. إذا غاب أحدهما ..غاب الآخر . التعديل الأخير كان بواسطة : rdan بتاريخ 02-05-2009 الساعة 01:36. |
|
||||
|
اقتباس:
شخصياً لا يهمني أن يصفني أي شخص بأي وصف، إلا حين أجد أن نقده مناسب وفي مكانه.. لا يهمني أن يصفني البعض أنني من دعاة التطور مثلاً بل يهمني أن يناقشني في أفكار التطور. حين يتحول أي نقاش علمي إلى نقاش حول الأشخاص وإلى حفلة توزيع ألقاب، حينها يصبح النقاش عقيماً.. فأنسحب.. اقتباس:
تحياتي
__________________
He was listening to the music of her voice more than the meaning of her words; one of those big tears, which are the sombre pearls of the soul, slowly gathered in his eye. He murmured: The proof that God is good, is that she is here Les Misérables
التعديل الأخير كان بواسطة : سنفور مفكر بتاريخ 02-05-2009 الساعة 14:36. |
![]() |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف ) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
|