![]() |
|
|||
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق عرض الموضوع |
| إعلانات - مواقع مفيدة | |
|
الراعي الرسمي
رقم العضوية : 2
محل السكن: المنتدى
آخر تواجد: اليوم
|
|
|
||||
|
السلام عليكم
بطولات الناشئين والشباب أرض خصبة لظهور مواهب كروية فذة: أي شخص يريد أن يعرف كيف تعلم كثير من النجوم الذين شاهدناهم للمرة الاولى في كأس العالم 2002 - والتي اسدل الستار اليوم على فعالياتها باليابان وكوريا الجنوبية - كيف تعلم المنافسة بمثل هذا المستوى الرفيع، فإن عليه ألا ينظر بعيدا عن بطولات العالم للشباب في كرة القدم· أما قائمة اللاعبين الذين شاركوا في بطولة العالم التي ودعت الاضواء اليوم بلقاء العمالقة في إستاد يوكوهاما بين البرازيل وألمانيا، وكانوا قد مثلوا بلادهم من قبل في بطولتي كأس العالم للناشئين تحت 17 عاما أو الشباب تحت 20 عاما، فإنه يجب على المرء أن يقرأها مثل موسوعة من يكون عن كرة القدم العالمية· ومن الممكن ضرب المثل بصانع الالعاب الفرنسي إيمانويل بيتيت· فقد بدأ في شق طريقه ليصبح محط الانظار في كرة القدم العالمية عندما كان في سن السادسة عشرة من عمره حيث شارك آنذاك في بطولة كأس العالم للناشئين تحت 16 عاما والتي كانت قد أقيمت في كندا عام ·1987 ومثال آخر، بعد عامين من اشتراكه في نفس البطولة، لعب صانع ألعاب أميركي ماهر وهو كلاوديا رينا دورا مهما في إقصاء البرازيل من الدور الاول· كما بزغ نجم لاعب آخر في بطولة العالم للناشئين تحت 16 عاما والتي أقيمت عام 1991 هو المهاجم الايطالي الشهير آليساندرو ديل بييرو الذي كان قد سجل هدفا ساهم به في خروج منتخب بلاده متعادلا مع الصين بنتيجة 2/·2 وبعد عامين أي في عام ،1993 استضافت اليابان بطولة العالم للناشئين تحت 17 عاما حيث خرجت الدولة المضيفة من دور الثمانية على أيدي نيجيريا التي توجت بعد ذلك بطلا للبطولة· وكان اللاعبون اليابانيون الذين شاهدناهم مع منتخب بلادهم في نهائيات كأس العالم 2002 الحالية، وهم هايدتوشي ناكاتا وناوكي ماتسودا وتسونياسو ميياموتا وكاوييوكي تودا، هم نفس اللاعبون الذين كانوا يشاركون في بطولة العالم للناشئين تحت 17 عاما، والتي كانت اليابان قد استضافتها في عام ·1993 كما نلاحظ أيضا أن حارس المرمى جيانلويجي بافون وصانعي الالعاب فرانسيسكو توتي وفرانسيسكو كوكو كانوا من أعضاء المنتخب الايطالي للناشئين الذي شارك في بطولة العالم للناشئين تحت 17 عاما في اليابان عام ·1993 ومن بين اللاعبين الاخرين الذي ظهروا في كأس العالم الحالية 2002 وكانوا قد مثلوا بلادهم في بطولة العالم للناشئين تحت 17 عاما لعام 1999 الالماني سباستيان كيل والاميركي لندن دونوفان الذي كان قد اختير أحسن لاعب في تلك البطولة التي استضافتها نيوزيلندا في ذلك العام· وكان دونوفان الذي وقع عقدا للعب في صفوف فريق باير ليفركوزن أحد فرق القمة بالدوري الالماني (البوندسليجا) لمدة أربع سنوات، قد ظهر مرة أخرى مع المنتخب الاميركي في بطولة العالم للشباب تحت 20 عاما والتي أقيمت في الارجنتين عام ·2001 وعلى أي الاحوال، يعتبر دونوفان اللاعب الوحيد الذي اختير من بين لاعبي منتخب الشباب الاميركي تحت 20 عاما ليمثل بلاده في درة كرة القدم العالمية وهي نهائيات كأس العالم للكبار· وكانت البرتغال قد فازت ببطولة العالم للشباب تحت 20 عاما بشق الانفس في عام 1989 قبل أن تفوز بها مرة أخرى عندما استضافتها على أرضها بعد عامين أي في ·1991 وفاز البرتغاليون ببطولة الشباب لعام 1989 بعد تغلبهم على نيجيريا بهدفين نظيفين في النهائي، ومايزال أحد اللاعبين البرتغاليين، وهو باولو سوسا، يمثل بلاده حتى اليوم· ويذكر أيضا أن المنتخب البرتغالي الذي شارك في بطولة العالم الحالية والتي خرج من دورها الاول ضم أربعة لاعبين هم خواو بينتو ومانويل روي كوستا وكابوتشو ولويس فيجو· وهؤلاء الاربعة كانوا ضمن منتخب البرتغال الفائز ببطولة العالم للشباب عام 1991 بعد فوزه على نظيره البرازيلي بركلات الجزاء· وكان فيجو الذي اختير أفضل لاعب كرة قدم في العالم لعام 2001 قد شارك أيضا ضمن منتخب بلاده في بطولة العالم للناشئين تحت 16 عاما في الفوز بالبطولة عام ·1989 وفي عام ،1993 أقيمت نهائيات بطولة العالم للشباب تحت 20 عاما في استراليا· وكان حارس مرمى المنتخب البرازيلي الذي هزم غانا في المباراة النهائية هو ديدا· وكان زميلاه في تلك النهائيات هما دينلسون ولويزاو اللذان شاركا ضمن صفوف المنتخب البرازيلي الذي خسر المباراة النهائية لبطولة العالم للشباب تحت 20 عاما أمام الارجنتين جارتهم في أميركا الجنوبية، وذلك في عام ·1995 ومن بين اللاعبين الذين لعبوا في بطولات العالم للشباب تحت 20 عاما ومثلوا أو يمثلون منتخبات بلادهم في كأس العالم الحالية: كارشتن ريملو وكارشتن يانكر وديتمار هامان (منتخب ألمانيا) ونيكي بات (منتخب إنجلترا) وجريج برهالتر (منتخب الولايات المتحدة)· وكانت المباراة النهائية ببطولة العالم للشباب تحت 20 عاما التي أقيمت في نيجيريا عام 1999 قد جرت بين اليابان واسبانيا· وكان اللاعبون كوجي ناكاتا وجونيتشي إيناماتو وميتسو أوجاساوارا وشينجي أونو ضمن المنتخب الياباني للشباب في تلك المباراة التي خسرها صفر/4 بينما كان خافي وإيكر كاسيلاس يلعبان في صفوف المنتخب الاسباني الفائز آنذاك· وغني عن البيان القول إن أي قائمة كاملة باللاعبين الذين مثلوا منتخبات بلادهم في نهائيات بطولتي العالم للناشئين تحت 17 عاما والشباب تحت 20 عاما ثم ظهروا بعد ذلك في كأس العالم للكبار ستكون قائمة طويلة للغاية يصعب حصرها· ولابد أن تضم تلك القائمة الطويلة لاعبين من الصين والسويد والمكسيك والمملكة العربية السعودية والارجنتين وأوروجواي وأيرلندا وكرواتيا والكاميرون وكوستاريكا وجنوب إفريقيا· ولاشك أن بطولات كأس العالم للناشئين تحت 17 عاما والشباب تحت 20 عاما توفر أرضية خصبة لظهور شباب موهوب كرويا يأمل في الذهاب إلى أبعد من هذه البطولات بكثير· والامر الذي لا يصدق أنه كان هناك لاعب شارك مع منتخب بلاده في نهائيات بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 عاما التي استضافتها ترينيداد توباجو عام ،2001 وذلك قبل أن يظهر مرة أخرى أي بعد عام واحد فقط ضمن صفوف المنتخب النيجيري الذي شارك في بطولة كأس العالم في اليابان وكوريا الجنوبية ·2002 ويبدو من المؤكد، أن فيمي أوبابونمي لن يكون آخر اللاعبين في قائمة تتسع للمواهب الفذة في عالم الساحرة المستديرة وتضم لاعبين برزوا كنجوم ومثلوا بلادهم في كأس العالم 2002 بعد أن ظهروا في نهائيات بطولات كأس العالم للناشئين تحت 17 والشباب تحت 20 عاما· المونديال يطهر القرصان حسن شاش من مآسيه وقدره: تخطّى المهاجم التركي حسن شاش أربعة أحداث مأساوية عاشها في أقل من خمسة أعوام، فسطع نجمه مع منتخب بلاده المتألق في كأس العالم لكرة القدم، وبات إحدى علاماتها الفارقة· فالفتى الملعون ترك خلف ظهره الاعتداء عليه في الملعب وتعاطيه المنشطات، وتذوّقه الأمرّين خلال خدمته العسكرية ومصرع والد زوجته· ونفض عن كاهله غبار هذه التراكمات ليقول كلمته ويطلق صوته المدوّي في مونديال كوريا الجنوبية واليابان، مسكتاً المراهنين على أنه سيكون أول المطرودين بسبب طباعه الحادة ومزاجه الناري· نشأ حسن شاش في مدينة أضنه حيث يقال إن المناخ القاسي صيفاً وشتاءً يؤثر على طباع السكان، فلا عجب إن كان بعضهم عصبياً الى درجة لا تحتمل أحياناً ما يظهر من خلال تصرفاته مع المحيطين به، وربما انطبقت هذه الحال على أصلع المنتخب التركي ورجل الأوركسترا في خطوطه· وتعود أصول شاش (25 عاماً) الى المنطقة ذاتها التي نشأ فيها المدرب فاتح تيريم صانع لقبي كأسي الاتحاد والسوبر الأوروبيتين لغلطة سراي· وعاش الفتى الواعد مرحلة شباب متوترة فكان دائماً سريع الاشتعال غضباً وربما تكون الجينات الوراثية مسؤولة عن ذلك· وهو عرف بداية كروية عادية في منطقته قبل الانتقال الى نادي أنقرة غوتشو، حيث أطلق عليه لقب قرصان المستطيل الأخضر فعلى مدى ثلاث سنوات كان الأكثر نيلاً للإنذارات والبطاقات الملونة، إلى أن تلقى العرض المناسب من غلطة سراي، فانتقل إليه غير أنه كاد أن يقضي عليه هناك· فقد شهدت مباراة الدربي بين اسطنبول سبور وغلطة سراي عام 1998 مشاحنات وعراكاً بسبب ركلة جزاء بنالتي في مصلحة غلطة، وامتد الشغب الى غرف الملابس، وأصيب شاش بنزيف حاد بعدما قطعت شرايين يده ونقل على جناح السرعة الى المستشفى، واستغرق إنقاذه نحو خمس ساعات· وفي العام التالي، كُشف تعاطي شاش للمنشطات فأوقف ستة أشهر واعتقد خبراء اللعبة أن مسيرته في الملاعب لن تدوم طويلاً بعد الآن، غير أن رأي إداريي غلطة سراي كان مختلفاً، واستغلوا عقوبة الإيقاف وأرسلوا لاعبهم ليقضي خدمته العسكرية ومدتها 18 شهراً، ظناً منهم أن هذه الفترة ستنقيه من الشوائب، لكن القدر وضعه تحت قيادة عقيد من مشجعي فنار بخشه الندّ الأول لغلطة سراي، فجعله يرى النجوم في عز الظهر ودفعه الى إحباط كبير، وعاد بعدها الى اسطنبول وقد ساءت حالته وفريقه في عهدة الروماني ميريسيا ليسيكو، الذي تفهّم الموقف ووصف له العلاج المناسب من خلال دورات الإعداد والتأهيل· في موسم 2001 - 2002 بدأ جني الثمار، إذ راحت مواهب شاش تتفجر ميدانياً فأحرز سبعة أهداف ونفّذ 16 تمريرة حاسمة، وساهم في تتويج غلطة سراي بطلاً، فقارنه المناصرون بالأسطورة مصطفى حجي وكثر الحديث عن تقنياته وصناعته اللعب وإتقانه دور المحور· ومع اقتراب موعد المونديال جهد شاش لضبط إيقاع رد فعله وكبح جماح ثورته، وتدرب على سلوكية جديدة تؤمن صموده في الميدان من أجل مصلحة المنتخب، وتجاوز محنة وفاة والد زوجته مقتولاً بسبع رصاصات، ووجد في كأس العالم مطهراً لجراحه المنوّعة ومنفذاً الى النور بعد ثلاثة أعوام ضائعة، وتأشيرة الى الشهرة الأوروبية بالدرجة الأولى، وفي سجله 20 مباراة دولية وهدفان في المونديال· |
|
||||
|
السلام عليكم
أخطاء الحكام بين آراء ونظريات المؤامرة: وفشل الاتحاد الدولي ·· ودور المراهنات سيذكر المونديال الحالي على أنه الأسوأ من الناحية التحكيمية وربما سيقلل من شأن العروض القوية والرائعة التي قدمها الكوريون وربطها بمؤامرات حيكت لمصلحتهم· وسيستمر الحديث عن نظرية المؤامرة لفترة طولة خصوصاً في مدريد وروما لما عاناه المنتخبان الإيطالي والإسباني من سوء القرارات التحكيمية، وربما قد تضفي فضائح الاتحاد الدولي لكرة القدم وما صاحب الانتخابات التي سبقت المونديال من كشف المستور وادعاءات عن فساد يديره السويسري جوزيف بلاتر، نكهة خاصة لمروجي نظريات المؤامرة، فحملة الأوروبيين الشرسة على بلاتر قادته الى التهديد علناً بمعاقبتهم بعد إعادة ترشيحه رئيساً للفيفا ومنها إعادة النظر في إعادة المنتخبات المتأهلة من القارة الأوروبية الى النهائيات وتقليصها، فهل كان له تأثير على الحكام خصوصاً أنه وعد بمكافأة أنصاره من العالم الثالث الآسيويين والكاريبيين؟ ونظرية أخرى قد يعيرها الإسبان والطليان اهتماماً هي مكاتب المراهنات التي لها محترفوها في العالمين الغربي والشرق الآسيوي، فمن أجلها اخترعت سباقات الكلاب والأحصنة وبات كل ما يصعب توقعه يراهن عليه· وأصبحت المراهنة من التجارات الكبيرة والمربحة لمجموعات محترفة إذا نجحت في شراء مؤثرين على حدث ما، وتعاظمت هذه المجموعات وأصبح لها نفوذ كبير خصوصاً في سنغافورة وماليزيا واليابان وكوريا وكان لها صولات وجولات في السنوات الماضية في الأحداث العالمية أبرزها فضيحة رشوة لاعبين في الدوري الانجليزي شملت حارس ليفربول السابق بروس جروبيلار ومهاجم ويمبلدون جون فاشانو وزميله الحارس الهولندي هانز سيغرز، وحثهم على تغيير مجرى مباريات، ولا تستبعد محاولة رشوة حكام لجني أرباح طائلة من مراهنات تقدر بالملايين· من هنا يبرز السؤال: هل هي صدفة أن يكون المنتخب الكوري محور قرارات الحكام الخاطئة؟ وهل الرهان على تأهل الكوريين الى الأدوار اللاحقة يمنح نسبة كبيرة من الأرباح خصوصاً أنه ليس من بين المرشحين؟ لكن بعيداً عن نظريات المؤامرة، إذا كانت أخطاء الحكام غير متعمدة فهم بالتالي دون مستوى الحدث العالمي وتتوجب معاقبتهم ومحاسبة الاتحاد الدولي على اختياراته، وإذا كانت الأخطاء متعمدة فالكارثة أكبر، فهم- بحسب الادعاءات الإيطالية والاسبانية- مرتشون وتتوجب معاقبتهم بأقسى الوسائل· وبما أن الاحتمال الثاني نوقشت خلفياته، فإن الأول يتشعب في أسبابه ويعتمد على خلفية كل حكم وشخصيته وتجاربه السابقة، ولكنه يظل بشراً معرضاً للأخطاء مثلما يخطىء اللاعبون والمدربون، فالمهاجم الإيطالي كريستيان فييري أضاع فرصة ثمينة في الوقت الإضافي ضد كوريا كانت كفيلة لتأهل منتخب بلاده وإيقاف شلال النقد الذي لن ينتهي، وأيضاً أخطأ الحارس الانجليزي ديفيد سيمان في تقدير تسديدة البرازيلي رونالدينيو التي أدت الى هزيمة منتخبه، فالأخطاء لم تكن مقتصرة على الحكام وحسب وإنما يقتضي على اللاعبين تقاسم اللوم في فشل منتخباتهم· فهل حان الوقت لاستحداث المراقبة التلفزيونية المباشرة التي تسمح لحكم المباراة بإعادة النظر في قراراته، ومراجعة أحداث المباراة الحاسمة قبل أن يعطي قراره النهائي؟ الترتيب النهائي للهدافين: في ما يلي الترتيب النهائي لهدافي كأس العالم لكرة القدم: - 8 اهداف: رونالدو (البرازيل) - 5 اهداف: ميروسلاف كلوزه (المانيا) ريفالدو (البرازيل) - 4 اهداف: يون داهل توماسون (الدنمارك) كريستيان فييري (ايطاليا) - 3 اهداف: راوول غونزاليز (اسبانيا) فرناندو مورينتس (اسبانيا) باب بوبا ديوب (السنغال) مارك فيلموتس (بلجيكا) هنريك لارسون (السويد) بدرو باوليتا (البرتغال) روبي كين (جمهورية ايرلندا) ميكايل بالاك (المانيا) ايلهان مانسيز (تركيا) - هدفان: فرناندو هييرو (اسبانيا) جونيتشي ايناموتو (اليابان) نيلسون كويفاس (البارغواي) حسن شاش (تركيا) اوميد داوالا (تركيا) رونالد غوميز (كوستاريكا) خاريد بورغيتي (المكسيك) هنري كامارا (السنغال) براين ماكبرايد (الولايات المتحدة) لاندون دونوفان (الولايات المتحدة) اهن جونغ هوان (كوريا الجنوبية) مايكل اوين (انجلترا) رونالدينيو (البرازيل) - هدف واحد: ساليف دياو (السنغال) خليلو فاديغا (السنغال) كارستن يانكر (المانيا) توماس لينكه (المانيا) اوليفر بيرهوف (المانيا) بيرند شنايدر (المانيا) ماركو بوده (المانيا) اوليفر نوفيل (المانيا) باتريك مبوما (الكاميرون) صامويل ايتو (الكاميرون) مات هولاند (جمهورية ايرلندا) غاري برين (جمهورية ايرلندا) داميان داف (جمهورية ايرلندا) داريو رودريغيز (الاوروغواي) ريتشارد موراليس (الاوروغواي) دييغو فورلان (الاوروغواي) الفارو ريكوبا (الاوروغواي) غابرييل باتيستوتا (الارجنتين) هرنان كريسبو (الارجنتين) سانتا كروز (البارغواي) فرانشيسكو ارسي (البارغواي) خورخي كامبوس (البارغواي) كوينتون فورتشن (جنوب افريقيا) تيبوهو موكوينا (جنوب افريقيا) سيابونغا نومفيتي (جنوب افريقيا) بينيديكت ماكارثي (جنوب افريقيا) لوكاس راديبي (جنوب افريقيا) سول كامبل (انجلترا) ديفيد بيكهام (انجلترا) ريو فرديناند (انجلترا) اميل هيسكي (انجلترا) نيكلاس الكسندرسون (السويد) انديرس سفنسون (السويد) خوان كارلوس فاليرون (اسبانيا) غايزكا مندييتا (اسبانيا) سيباستيان سيميروتيتش (سلوفينيا) ميلينكو اسيموفيتش (سلوفينيا) كواوتيموك بلانكو (المكسيك) جيراردو تورادو (المكسيك) روبرتو كارلوس (البرازيل) ادميلسون (البرازيل) جونيور (البرازيل) ايمري بيلوز اوغلو (تركيا) بولند قرقماز (تركيا) هاكان سوكور (تركيا) ماوريسيو رايت (كوستاريكا) وينستون باركس (كوستاريكا) باولو وانتشوب (كوستاريكا) تاكايوكي سوزوكي (اليابان) هيرواكي موريشيما (اليابان) هيديتوشي ناكاتا (اليابان) بيتر فان در هايدن (بلجيكا) يوهان فاليم (بلجيكا) ويسلي سونك (بلجيكا) هوانغ سون هونغ (كوريا الجنوبية) يو سونغ تشول (كوريا الجنوبية) بارك جي سونغ (كوريا الجنوبية) سيول كي هييون (كوريا الجنوبية) لي ايول يونغ (كوريا الجنوبية) سونغ تشونغ غوغ (كوريا الجنوبية) ايغور تيتوف (روسيا) فاليري كاربين (روسيا) فلاديمير بستشاستنيخ (روسيا) دميتري سيتشيف (روسيا) جون اوبراين (الولايات المتحدة) كلينت ماتيس (الولايات المتحدة) روبرتو سيفيرو بيتو (البرتغال) روي كوستا (البرتغال) جوليوس اغاهوا (نيجيريا) ايفيكا اوليتش (كرواتيا) ميلان رابايتش (كرواتيا) اغوستين دلغادو (الاكوادور) اديسون مينديز (الاكوادور) رؤوف بوزيان (تونس) دينيس روميدال (الدنمارك) اليساندرو دل بييرو (ايطاليا) ايمانويل اوليساديبي (بولندا) بافل كريسالوفيتش (بولندا) مارسين زيفلاكوف (بولندا) - الاهداف المسجلة خطأ: البرتغالي جورج كوستا (لمصلحة الولايات المتحدة) الاميركي جف اغوس (لمصلحة البرتغال) الاسباني كارليس بويول (لمصلحة البارغواي) |
|
||||
|
السلام عليكم
الجمهـور عاشــق الكـرة ·· ضحية التشفيـــر: انتهت اليوم مباريات كأس العالم التي حظيت باهتمام العالم أجمع ولم تكن متابعة هذه التصفيات سوى مناقشات وسجالات رياضية الكل يحلل وينظر من وجهة نظره الشخصية كيف تدور أحداث المباريات وذلك خلال متابعة المباريات عبر شاشات التلفزيون، لكن البعض حرم من هذه المتابعة بسبب تشفير المباريات واهتمت الاتحاد باستطلاع آراء العديد من الأشخاص حول آرائهم بعد اختتام مباريات كأس العالم وإلى أي مدى هم راضون عن هذه المباريات· أجمعت الآراء على ضرورة عدم التشفير خاصة لمباريات كأس العالم التي يتابعها الملايين بينما أفادت بعض الآراء أن هناك ضرورة ماسة لعدم التشفير ونقل المباريات مباشرة حتى يتمكن الجميع من المشاهدة خاصة اللاعبين والناشئين في أندية الإمارات حتى يتعرفوا على المهارات التي يتمتع بها جميع اللاعبين في تصفيات كأس العالم· كما أشار عدد من القراء إلى التشفير استغل من قبل المقاهي حيث فرض أصحابها ضرائب للجلوس على المقعد لمتابعة المباراة في المقهى هذا إضافة إلى أسعار المشروبات والتي ارتفعت بهذه المناسبة· وقال البعض إن التدخين في المقاهي حال دون الاستمتاع بالمشاهدة حيث أن من الصعب على أي شخص ان يطلب الامتناع عن التدخين في المقاهي· إضافة الى ذلك فإن هذه الممارسات كانت بمثابة شفط لجيوب الناس· وأضافوا أن المتضرر الوحيد من التشفير هو الجمهور· بينما قال البعض إنه تمكن من متابعة المباريات عبر شاشة عمان الفضائية وأضاف عدد من المسؤولين في شركة رؤية الإمارات أنهم وفروا خدمات متعددة لعرض المباريات لعشاق هذه الرياضة، وكان العمل على مدار 24 ساعة· مشاهدة كأس العالم كما ضاعفت شركة رؤية الامارات الموظفين والفنيين العاملين لديها لمواجهة زيادة الطلب على الاشتراك في خدمة القنوات المشفرة التي تقدمها للجمهور بنظام الكيبل نظرا للزيادة الكبيرة في الاقبال من متابعي مباريات كأس العالم· وقال سعادة حميد عبدالله راشد ساحوه المدير التنفيذي لرؤية الامارات انه ومنذ ان اعلنت الشركة في منتصف الشهر الماضي، عن نقلها لمباريات كأس العالم على الهواء مباشرة باتت مكاتب الشركة ومكاتب خدمة العملاء التابعة لها في ابوظبي ودبي والشارقة وموقعها على شبكة الانترنت تتلقى اعدادا كبيرة من الاستفسارات على مدار الساعة· وخلال ساعات قليلة من اعلان الشركة عن نقل المباريات على الهواء مباشرة قام اكثر من نصف مليون زائر بزيارة موقع رؤية الامارات على الشبكة للاطلاع على العروض الخاصة بهذا الحدث الذي انطلقت فعالياته في الحادي والثلاثين من الشهر الماضي في كوريا واليابان· واوضح انه ومنذ الاعلان سجل موقع رؤية الامارات قرابة أربعة ملايين (نقرة) وقام الموظفون في مركز الاتصال التابع للشركة بالرد على الآلاف من الاستفسارات حول عروض كأس العالم المتوفرة على رؤية الامارات· وقال ان هذه المرة الاولى التي تقوم خلالها الشركة بتقديم عرض خاص من رؤية الامارات حتى يمكن لعشاق كرة القدم في دولة الامارات والمشتركين بباقة رؤية الامارات الاساسية شزء كيبل التمتع بمشاهدة مباريات كأس العالم مقابل 199 درهما فقط في حين امكن للمشتركين بالباقة الاساسية فقط متابعة الحدث العالمي وعلى مدى شهر كامل مقابل 499 درهما، حيث يمكن مشاهدة المباريات من خلال اربع قنوات خاصة يتوفر فيها التعليق باللغتين العربية والانجليزية وذلك بالتعاون مع الشركة العربية للتوزيع الرقمي التي تقدم باقات الاوائل وفيرست نت وبهلا· العمل على مدار الساعة ويؤكد السيد حميد راشد ساحوه المدير التنفيذي لرؤية الامارات بان موظفي الشركة يعملون على مدار الساعة لتلبية احتياجات العملاء والرد على استفساراتهم، لقد وعدنا وها نحن نفي بوعودنا واتحنا لمشتركينا نقل واحد من اهم الاحداث الرياضية في العالم على الهواء مباشرة، هدفنا دائما هو ارضاء عملائنا وذلك بتقديم الافضل من خلال صورة رقمية عالية الجودة وصوت بالغ الوضوح والنقاء· واستجابة لذلك قامت رؤية الامارات بزيادة عدد الموظفين في مكاتبها الى الضعف لتلبية احتياجات كافة العملاء والرد على جميع استفساراتهم وتم تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتبها وزادت عدد الخطوط الهاتفية للتعامل مع الكم الهائل من الاستفسارات· كما تمت الاستعانة باعداد اضافية من الفنيين المؤهلين للتعامل مع طلبات الاشتراك المتزايدة ونحن مستعدون بشكل كامل للتعامل بالسرعة والكفاءة اللازمتين مع اي استفسار او طلب وايصال الخدمة والتركيب خلال مدة اقصاها 48 ساعة في المناطق التي تتوفر فيها خدمة رؤية الامارات· واضاف ان شركة رؤية الامارات بصدد ادخال تقنية البث عن طريق اللاسلكي في مدينة العين في سبتمبر المقبل على ان تعمم التقنية بعد ذلك في كافة انحاء الدولة· وقال احمد الحوسني من ادارة التسويق في مؤسسة الامارات للاتصالات: انه للمرة الاولى في تاريخ مباريات كأس العالم اصبح بامكان محبي رياضة كرة القدم في الوطن العربي متابعة مجريات المباريات بصورة فورية وذلك عبر الاشتراك في خدمة الرسائل النصية القصيرة عبر الهاتف النقال وتشمل الخدمة التي تتوفر حاليا في 8 دول عربية متابعة حية للاهداف المسجلة ونتائج المباريات من الجولة الاولى وحتى نهاية البطولة فور حدوثها وترتيب الفرق والتقارير الحية عن التطورات وتنزيل شعار الفرق على جهاز الهاتف المتحرك وتقوم اتصالات بتقديم هذه الخدمة بالاتفاق مع انفوتوسيل· كوم المتخصصة في مجال توفير خدمات المعلومات المتخصصة عبر الهواتف النقالة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وايضا بالتعاون مع شركات الاتصالات في كل من سوريا وعمان ومصر والاردن والسعودية وقطر والبحرين وقد بلغ عدد المشتركين في هذه الدول اكثر من 120 الف شخص يتابعون المباريات عبر جهازهم المتحرك في 8 دول· وتستهدف هذه الخدمة المتميزة التي استمرت طيلة فترة البطولة مستخدمي الهواتف المتحركة في المنطقة عبر توفير الفرصة لهم للاشتراك بخدمة تلقي الرسائل النصية القصيرة عن مجريات بطولة كأس العالم لكرة القدم التي استضافتها كل من كوريا الجنوبية واليابان· خدمة جديدة وتعمل هذه الخدمة الجديدة التي اطلقتها اتصالات على ابراز اهداف المباريات على شاشات اجهزة الهواتف النقالة لكل الراغبين بالاطلاع على مستجدات البطولة، وبامكان المشتركين في هذه الخدمة اختيار المعلومات التي يودون الحصول عليها وذلك وفقا لطلب كل مشترك على حدة، وتتضمن خدمة الرسائل الاخبارية القصيرة آخر المعلومات المتعلقة بالنتائج النهائية للمباريات اضافة الى الاهداف والتقارير الحية من مكان الحدث· ويلقى المشتركون في هذه الخدمة الاخبارية الفورية لبطولة كأس العالم في كرة القدم 2002 عند تسجيلهم فيها للمرة الاولى رسالة نصية قصيرة من اتصالات المعنية للتأكد من الاشتراك· كما تقدم هذه الخدمة للمشتركين فرصة الحصول على الرسائل النصية المختلفة عبر الهاتف المتحرك التي تتوافق مع متطلباتهم واحتياجاتهم طيلة فترة البطولة عبر زيارة موقع البطولة على شبكة الانترنت والمصمم لتلبية الاحتياجات الفردية لكل مشترك على حدة، علاوة على ذلك تقدم الخدمة معلومات شاملة ومفصلة تتعلق بهذا الحدث الكروي والتي تشمل المواعيد المقررة لانعقاد المباريات وعملية البحث عن المنتخبات المشاركة ونبذة عن سيرة حياة بعض نجوم هذه اللعبة العالميين بالاضافة الى تاريخ بطولة كرة القدم العربية· إفساد متعة المشاهدة ويرى سعيد علي العامري مدرب بنادي الجزيرة أن هناك عدداً من العوامل التي أفسدت متعة مشاهدة كأس العالم على محبي هذه الرياضة الشعبية· من ضمن هذه السلبيات نقل المباريات على القنوات المشفرة مما قلل من نسبة مشاهدة الجماهير والسبب الآخر هو عدم تناسب مواعيد البث مع المواعيد المقررة للعمل، ويقول إنه شاهد بعض المباريات التي يتم بثها بعد ساعات الدوام في المقاهي مشيراً الى أن أبرز أحداث كأس العالم الحالي للمشاهدين في دولة الإمارات هو استادات المقاهي التي شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً، إذ أن عادة التدخين والدخان الكثيف الذي يلف معظم المقاهي أفسد متعة المتابعة على عشاق كرة القدم الذين لم يجدوا بديلاً آخر سوى تحمل هذا التلوث البيئي· ويقول إنه كان يتمنى أن تحصل دولة الإمارات على حقوق بث هذا المونديال العالمي الذي يتكرر كل أربع سنوات ويحمل معه الجديد في الخطط والتكتيك الحديث في كرة القدم مما يساعد في تطوير كرة القدم· كما أنه كان سيكون فرصة للبراعم لمشاهدة نجومهم المفضلين ومتابعة طريقتهم في لعب الكرة مما يساعد في تطوير ملكاتهم الخاصة· ويرى سعيد يصاوب الله موظف أن هناك بعض الإفرازات السلبية التي صاحبت بث أحداث مباريات كأس العالم، والتي شاهدها الجماهير في الإمارات بنسبة تفوق الثمانين في المائة في المقاهي وذلك نظير دفع مبلغ خمسة دراهم قررتها المقاهي التي أصبحت دور سينما مصغرة· إضافة الى هروب بعض الموظفين من الدوام وتعذرهم بأعذار واهية لمشاهدة بعض المباريات المهمة والمثيرة، وقال إنه كان يتمنى أن تتضامن القنوات الرياضية في دولة الإمارات والتي تملك الإمكانيات المادية لشراء حقوق البث خاصة وأن هناك العديد من الناشئين والأندية الرياضية الذين هم في حاجة للاطلاع على فنيات كرة القدم من أجل الارتقاء بالناحية المهارية والتكتيكية· المرة الأولى ويقول نجم الدين جيلاديني من مقدونيا يوغسلافيا السابقة وهو يجيد اللغة العربية ويعمل موظفاً في إحدى الدوائر المحلية بالدولة أنه شاهد بعض مباريات كأس العالم خاصة التي تقام بعد ساعات الدوام في أحد المقاهي القريبة من منزله، مشيراً الى أن هذه هي المرة الأولى التي يشاهد فيها مثل هذا المونديال في أبوظبي حيث أنه يقيم في الدولة منذ تسعة أشهر· لافتاً الى أنهم في مقدونيا يحتفلون بالمونديال والذي يعتبرونه عيداً وتحرص الجماهير على متابعته وتتغير أنظمة العمل وذلك لإتاحة الفرصة للمشاهدين لمتابعة أحداثه حتى أن مواعيد الامتحانات يتم تقديمها أو تأخيرها لإتاحة الفرصة للطلاب لمشاهدته وحتى لا تتشتت أذهانهم ويفقدون التركيز على الدراسة· ويقول عبدالعزيز محمد علي موظف أن أبرز ما يميز المونديال الحالي هو الإحساس المباشر لملايين الناس على محيط الكرة الأرضية بسيطرة العولمة الاقتصادية على كافة المجالات حتى الرياضية منها، وبذلك أصبح مفهوم من يدفع يشاهد مفهوماً عالمياً تم تطبيقه خلال المونديال الحالي، مشيراً الى أن هناك كثيراً من الناس فضلوا مشاهدة المباريات على المقاهي في دولة الإمارات ورفضوا الاشتراك في القنوات المشفرة وذلك بسبب أن هذه القنوات تبث كثيراً من الأشياء التي لا تتناسب مع قيمنا وتقاليدنا· وقال إنه ضمن هذه الفئة من المشاهدين حيث أنه شاهد عدداً كبيراً من المباريات في المقاهي، كما أنه شاهد بعض المباريات خلال العطلة الأسبوعية من خلال التلفزيون العماني والذي يظهر بثه بشكل واضح في خورفكان· |
|
||||
|
السلام عليكم
إعادة بث المباريات ويطالب ثاني مبارك عبيد موظف القنوات المحلية في الدولة بإعادة بث المباريات والتي شهدت أحداثاً مثيرة خاصة خروج بعض الدول المرشحة، وذلك حتى يعطي الدافع لعناصرنا الوطنية من الرياضيين بتقديم أقصى ما عندهم من جهد للوصول إلى المستوى الذي وصلت إليه بعض الفرق والتي كانت تصنف حتى وقت قريب ضمن المستوى الفني الذي ننتمي إليه· مؤكداً أن حرمان الناشئين من مشاهدة المباريات له آثار سلبية على مستواهم الفني، حيث تطورت الخطط والمهارات مما يتطلب منهم مزيداً من الجهد للاطلاع عليها ودراستها· انتهت اليوم مباريات كأس العالم بعد جدال واسع وشعور بخيبة آمال الملايين من لم يحالفهم الحظ او الامكانيات المالية في مشاهدة المباريات وضياع مناشدتهم لمسؤولي القنوات الفضائية في هذا الاطار يؤكد مطر الظاهري مدير الفريق الاول بنادي العين الرياضي بأنه يشاهد مباريات كأس العالم عبر القنوات الفضائية مشيراً الى أنه كرجل رياضي ومسؤول في القطاع الرياضي يتطلب منه الامر متابعة الاحداث الرياضية في العالم وخاصة فيما يتعلق بكأس العالم فهي مناسبة لا تأتي الا بعد أربع سنوات قادمة فلذلك لديه اشتراك ويقول للأسف وصل الامر الآن بالاعلام الى شعار أدفع وشاهد· وأضاف لقد تعلم الوسط الرياضي ومحبو الكرة من الاصدقاء الذين أعرفهم من تجربة قناة أبوظبي الرياضية التي تم تشفيرها من قبل فلذلك كان لا بد من اللجوء الى طرق أخرى تسمح لنا بمتابعة الاحداث الرياضية بعيداً عن مفاجآت القنوات الفضائية إذ لا بد لنا من متابعة كأس العالم مهما كلف الأمر·· وأضاف الظاهري بأن هناك الكثيرمن الناس الذين حرموا من الاستمتاع من مشاهدة هذه المباريات نظراً لعدم مقدرتهم لسداد مصاريف المشاهدة وقال بأن موجة الحصار التي سادت بعض اقطار العالم نظراً للاوضاع السياسية فقد داهم هذا الحصار بصورة مختلفة في الموضوع ولكن بنفس النتائج مشاهدي مباريات كأس العالم· وأشار الى ان هناك حصاراً حقيقياً على مشاهدة كرة القدم العالمية وحرم العديد من الناس من الاستمتاع بمشاهدتها وقد تجسدت قصة احتكار جشع للبث التلفزيوني لمباريات كأس العام واضاف الظاهري بأن الشركات لم تخسر ولكنها في نفس الوقت لم تكسب نظراً للاحتكار القائم وذلك لعدم توفر البث العالمي ولذلك الاعلانات عن البضائع والمنتجات لم تأخذ حقها من الدعاية والاعلان نظراً لاضمحلال الجمهور·· وقال بأن المقيمين في مدينة العين محظوظون من هذا الجانب حيث قامت قناة عمان الأرضية ببث المباريات التي امتعت بها الجمهور من محبي الكرة ·· واشار بالنسبة لقناتي أبوظبي ودبي لم تتأثرا لأن هناك مسابقات عديدة قادمة يمكن تغطيتها مع الاعتراف ضمنياً باخفاق القناتين من وجهة نظري في إمتاع العالم من مشاهدي القناتين لمتابعة كرة القدم في بث حي ومباشر وقال بأن الجماهير انتظرت حتى اللحظة الاخيرة امكانية بث القناتين للمباريات واشار الى ان محلات توزيع البطاقات المشفرة شهدت اقبالاً كبيراً من محبي هذه الرياضة والبعض لم يستطع الحصول عليها لذلك لجأ الى قناة عمان الارضية التي كانت تواصل بث المباريات ويقول خالد فصيح شريف مساعد مهندس اتابع مباريات كأس العالم من خلال قناة عمان الارضية في بث حي ومباشر من اليابان وكوريا·· التي استطاعت بحق امتاع جماهير الكرة الذين حرموا منها على القنوات الفضائية الأخرى وقال بأن المباريات كان توقيتها في العاشرة صباحاً وهوس كرة القدم جعل العمال يتركون الدوام لمتابعة المباريات مشيراً الى ان ذلك ادى الى تضارب مع سوق العمل·· الى حدما · وأضاف خالد بأن التغطية الاعلامية جاءت مخيبة لآمال الكثيرين في اوساط المجتمع المحلي نظراً للاحتكار الجشع الذي مارسته احدى القنوات الفضائية·· وأوضح بأنه حتى بعض المقاهي التي يوجد بها قنوات مشفرة استغلت الحالة ابشع استغلال حيث بدأت تأخذ ضريبة على الكرسي الذي يشغله الزبون وقد بث المباريات،، وقال للاسف اصبحت الرياضة بزنس ويضيف صحيح ان الناس شركاء في ثلاثة، الهواء والماء والكلأ، وأنه يضيف الرياضة وخاصة كرة القدم مؤكداً بأنها مطلب جماهيري لا ينبغي ان يخضع للبزنس وقال بأن نسبة حوالي 15% من الجماهير التي تملك الكروت المشفرة هي التي شاهدت المباريات اما الباقي وهم الاغلبية حرموا منها·· وقال لولا قناة عمان الارضية التي كانت تبث بوضوح خاصة في منطقة العين، لما استطعنا متابعة مباريات كأس العالم ويتساءل كم راتب الواحد منا حتى يقتطع منه جزءاً لمشاهدة القنوات المشفرة · واشار المهندس خالد الى ان هناك حصاراً رياضياً يحكمه البزنس مارسته بعض الشركات على بث مباريات كرة القدم·· واضاف كنت شخصياً اتمنى ان تكون القنوات العربية وخاصة أبوظبي أو دبي تبث هذه المباريات لامتاع جماهيرها ولكن للأسف خابت آمالنا · ويقول د· فهمي مرسال طبيب اسنان شاهدت كرة القدم عبر قناة عمان الارضية ولا أتوقع بأن تكون هناك فوائد قد عادت على الجماهير إنما حرمت الجماهير من متابعة كرة القدم أما بالنسبة للشركات فإنها لم تربح وفي نفس الوقت لم تخسر إذ لا يمكن ان تقدم اعلاناً ذا جدوى في ظل الاحتكار الحاصل للبث في غياب الجماهير والتي تشكل الشرائح الاستهلاكية لمنتجات تلك الشركات ويقول د· فهمي بأنه كان يتابع نتائج كرة القدم عن طريق خدمة الاخبار بالموبايل والاتصال الهاتفي مع الاصدقاء نظراً لأن وقت البث يتم خلال الدوام الرسمي ويشير د·فهمي الى انه لم يكن هناك آثار سلبية انعكست من خلال خروج البعض من الدوام الرسمي لمتابعة المباريات ولكنها لم تكن لتشكل ظاهرة·· ويضيف د· مرسال بأن ليس من مصلحة الشركات او القنوات الفضائية او الجماهير تشفير القنوات لأن تلك القنوات تقاس بعدد مشاهديها وقدرتها على التأثير فيهم عبر رسائلها الاعلامية اضافة الى انها تحرم شريحة كبيرة من أبناء المجتمع من الاستمتاع في متابعة رياضة لا تأتي إلا كل 4 سنوات مرة· ويقول مبارك الدرمكي مدير منتخبات كرة الطائرة باتحاد الكرة لقد شاهدت مباريات كأس العالم عن طريق قناة عمان الأرضية والتي تشاهدها بوضوح في مدينة العين وأضاف بأنه خلال هذا الكأس كان يتابع الأهداف مشيراً الى أن وقت البث لم يكن مناسباً حيث أنه يتوافق مع أوقات الدوام الرسمية وأضاف بأن المتضرر الوحيد لاحتكار البث هو الجمهور العاشق لكرة القدم أما بالنسبة للشركات فقد استفادت بعض الشيء وإن لم يكن بالصورة التي كانت تأملها وذلك لقلة عدد المشاهدين نظراً لتشفير القنوات الفضائية إضافة الى أن بعض القنوات بعدم بثها لبطولة كأس العالم استطاعت أن تتجاوز عملية استغلال بشع لحقوق البث حيث طالبت القناة المحتكرة للبث تلك القنوات بمبالغ خيالية فيما طالبت البعض منها بنصف المبلغ ·· مشيراً الى أنها عملية ابتزاز واضحة وقال بأن خروج الموظفين خلال العمل لم يشكل ظاهرة والأمور جرت بالشكل الطبيعي وبالنسبة لتشفير القنوات قال الدرمكي المفترض أن تشفر القنوات الخارجة عن اللياقة الأدبية أما القنوات الرياضية فالمفروض أن لا تشفر وذلك للفائدة العامة ومن الضرورة دعم تلك القنوات والتي يمكن ان ينعكس أداؤها على الجمهور فهي ضرورية لقتل أوقات الفراغ لدى الشباب بالاستمتاع بمشاهدة المواد الرياضية المختلفة بدلاً من خلق الفراغ الذي لايحمد عقباه· وتؤكد مريم محمد الدرمكي موظفة على أنها من محبي الرياضة وقد شاهدت كافة المباريات الخاصة بكأس العالم عبر القنوات الفضائية وذلك من خلال الاشتراك في إحدى القنوات المشفرة· مشيرة الى أن مباريات كأس العالم تعتبر من الأحداث الرياضية المهمة التي يحرص الجميع على متابعتها ولذلك فقد قامت الأسر بشراء البطاقات المشفرة لتوفير المتعة والسرور لأبنائها بمتابعة مباريات كرة القدم العالمية وذلك بعد تشفير معظم القنوات· وقال سعيد مبارك العامري: إنه شاهد مباريات كأس العالم عبر قناة عُمان الأرضية التي ساهمت في إمتاع الجماهير بمتابعة أهم أحداث العالم وذلك بعد قيام العديد من مسؤولي المحطات الفضائية باحتكار البث التلفزيوني لمباريات كأس العالم· مؤكداً على أن هذا الحدث العالمي يجب ألا يخضع لمبدأ الأعمال التجارية التي تضع بنوداً خاصة للربح بأي شكل من الأشكال لأن المهم هو الربح المادي دون النظر لحاجة الجماهير إلى المشاهدة والاستمتاع بمباريات كأس العالم· مؤكداً على أن كافة محبي رياضة كرة القدم العالمية كانوا ينتظرون أن تقوم قناتا أبوظبي ودبي ببث هذه المباريات العالمية وذلك لإمتاع الناس بمشاهدة هذا الحدث العالمي وتوفير هذه الخدمة لهم من غير مقابل وذلك لأن القنوات الأخرى استغلت حاجة الجماهير لمشاهدة مباريات كأس العالم وفرضت رسوماً للمشاهدة مع العلم بأن العديد من الناس ليس في استطاعتهم دفع تكاليف مشاهدة المباريات· وأوضح جاسم خلفان النقبي طالب جامعي بأنه استطاع مشاهدة مباريات كأس العالم بالتلفاز عن طريق قناة سلطنة عُمان· مشيراً إلى أن من أهم الفوائد التي تحصل عليها الجماهير الاستمتاع بمشاهدة الحدث الكروي العالمي، وأما الفائدة التي تجنيها الشركات من احتكارها لبث مباريات كأس العالم فهي زيادة دخلها الرأسمالي، وأما بالنسبة للقنوات الفضائية التي تبث المباريات فإنها تكسب من وراء ذلك رضا الجماهير واحترامهم لمساعدتها لهم في مشاهدة هذا الحدث الكروي الهام· وقالت شمة سالم الدرمكي طالبة لقد تابعت المباريات بشكل يومي عبر قناة عمان الأرضية التي أسهمت في توفير الراحة والمتعة للجميع بمشاهدة مباريات كأس العالم ببث حي ومباشر دون أن تكلف الجماهير مبالغ طائلة خاصة وأن العديد من الناس إمكانياتهم المادية لا تسمح لهم بعمل اشتراك وسداد مصاريف مشاهدة المباريات· مشيرة الى أن توقيت البث لمباريات كأس العالم أدى لظهور العديد من الآثار السلبية في مجال انشغال محبي هذه الرياضة الكروية بمتابعة المباريات وترك أعمالهم· وقال السيد خميس ربيع نائب مدير مستشفى الفجيرة شاهدت مباريات كأس العالم عن طريق التلفاز عبر القنوات الأولى في المنزل ولاشك أن المشاهد في الإمارات لم يتعود على أن يكون بعيداً عن الأحداث الرياضية وقد عودتنا قنواتنا أن تكون الأحداث الرياضية في كل منزل أما قضية التنسيق فكانت مفاجئة من قنواتنا التي لا تقبل الابتزاز فقد تضرر كثير من المشاهدين والمحليين بهذه اللعبة فوقت المباراة لا يسعف كثيراً من الموظفين أما الفائدة من عدم إذاعة المباريات فهي لازدهار القنوات المشفرة وازدياد الطلب عليها بالإضافة إلى المقاهي والكوفي شوب والسلوكيات لدينا دائماً إيجابية والعائلة تتفاعل مع الأحداث الرياضية والمباريات وإن كان وقت العائلة مثقلاً فإنه يتم التفرغ لمشاهدة المباريات والأطفال والشباب أكثر المتابعين للفرق واللاعبين المفضلين لديهم والوقت الحالي لكأس العالم جيد حيث أن الكل يكون بالمنزل ونحن ننتظر كأس العالم بعد أربع سنوات وبعد اتصال العالم ببعضه بعضاً وأصبحنا ننتظر هذه الظاهرة بشغف لتشجيع اللعب الجميل والمهارات العالية للاعبين المحترفين بالإضافة إلى التطورات والأحداث الرياضية المصاحبة لكأس العالم والتكنولوجيا والمعلومات التي تصل إليها الدول المتقدمة· ويضيف أن بعض الأسر غير الرياضية يكون لديها شعور بالانزعاج والملل لسيطرة برامج كأس العالم على قنوات التلفزيون ويكون ذلك حديث الساعة أما الأسر الرياضية فيكون لديها الاستعداد الكامل والخاص لاستقبال كأس العالم وتتفاعل الأسر مع بعضها· وكل فرد من أفراد الأسرة لديه فريق يرشحة ولديه اللاعبون الذين يفضل متابعتهم والاستمتاع بمهاراتهم· وقال إن الطالب في الثانوية العامة كان حزيناً لأنه لم يستطيع أن يتابع مباريات كأس العالم وأتصور أنه لن يربط وقته بالمباريات وهو في السنة الأخيرة وهناك كثير من الوسائل تجعله يتابع المباريات بعد أداء الامتحانات· وأشاد محمد علي بحبوح بقرار مؤسسة الإمارات للإعلام من خلال تلفزيون أبوظبي القناة الرياضية وتلفزيون دبي القناة الرياضية بعدم بث مباريات كأس العالم وتضييع الفرصة على الشركة الأجنبية الراعية لكأس العالم من خلال عدم منحها الفرصة لاستغلال الحدث بفرض رسوم خيالية على القنوات الرياضية في الدولة، وتوجه بالشكر على تشبثهم بالقيم الوطنية التي حاولت الشركة تجاوزها من خلال فرض رسوم على كل مؤسسة إعلامية بالدولة وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على الحس الوطني لدى أبناء الدولة بجميع مؤسساتها وليكن درساً للمغرضين· وقال هيثم علي المنصوري أنني في الأوقات الصباحية لا اتمكن من مشاهدة المباريات بسبب ظروف العمل وأتابع المباريات التي تذعاع بعد الثالثة واكد على أهمية عدم التشفير· |
![]() |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف ) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
|