![]() |
|
|||
| إعلانات - مواقع مفيدة | |
|
الراعي الرسمي
رقم العضوية : 2
محل السكن: المنتدى
آخر تواجد: اليوم
|
|
|
||||
|
فريزة صديقة وفية ..إنشالله تكون الحياة القادمة لصديقتك سعيدة.
أوقات العاطفة لحالها ما بتكفي، لبناء أي علاقة ناجحة لا بد من عقل وقلب حتى تستمر. فقد يرينا الحب الأمور بطريقة مثالية تجعلنا نتغاضى عن أمور تعتبر ضرورية كمسألة " التكافؤ" سواء كان هالتكافؤ اجتماعي أو علمي أو مادي. اقتباس:
اقتباس:
سلامات التعديل الأخير كان بواسطة : marwa_84 بتاريخ 15-05-2009 الساعة 17:37. |
|
||||
|
(( إن هذه السلعة قابلة للبيع و الشراء و الجلوس عالبازار متى ما جاء أجلها أو كما يقولون متى ما
أجا نصيبا فإن لم تتم هذه الصفقة لأسباب ما و غالباً ما تكون مادية فسينتظرون الشاري التالي و الدافع الأكثر بسعرها و انتقالها لحظيرته و بهذا تكون قد استمرت بالمشي مع القطيع لحين الوصول إلى المرعى الأخضر الجيد الذي يؤمن لها إفراز حليب جيد بكامل الدسم . بعدما انتقلت إلى رحمة زوجها من بعد رحمة ربها فهناك ستعرض على أنها أداة جديدة من أدوات المنزل فالبراد وجد لحفظ الطعام و الغسالة وجدت لتنظيف الملابس و التلفاز وجد للتسلية و متابعة الأخبار و هي وجدت لتلبية أحتياجاته عامة و تلبية رغباته الشهوانية خاصة و إلا ستلعنها الملائكة ليوم القيامة ؛ و هكذا تُنظف و تُمسح من الغبار كل يوم و ما إن تبدأ أعراض الإهتراء تظهر على مظهرها الخارجي حتى يتم البحث بطريقة ما عن ما يعوض روتين تلك الأداة و نكدها )) . تناولت الموضوع بشكله العام و بعيداً عن خصوصية صديقتك و ما رافق ظروف زواجها ؛ و ظروفها هي مع أهلها . تحياتي ..
__________________
بكون لما بتكوني ..
|
|
||||
|
فريزة ..للأسف هذه هي الطريقة الشائعة في المضارب اليعربية من زمان بعيد..
والقصص التي يمكن ذكرها كثيرة جدا ولا تقف عند قيس و ليلى.. لذلك هذه الحالة هي الحالة المتداولة في المضارب.. عندنا لا أحد يتحكم بمصيره ..الدولة تعامل المواطن على اساس انه قاصر ولا يعرف مصلحته.. والأهل أيضا يتعاملون مع الأبناء بنفس العقلية.. في المضارب حياة الفرد مرتبطة بحياة الجماعة ..وبالتالي عليه أن يتمثل اعراف وعادات القبيلة ..والزواج في القبيلة ليس مسألة شخصية بل مرتبط بما ينسجم مع عاداتها وأعرافها.. الزواج لكل أفراد القبيلة رأي فيه وقرار..هو قرار جماعي وليس مسالة فردية... هو قرار اجتماعي اقتصادي اداري يتخذه الجميع وعلى الفرد الطاعة والاستجابة.. بتعرفي فريزة ..ذكرتيني بأغنية قديمة يغنيها مطرب لبناني راحت ايامه..اسمه سامي كلارك ..ولحنها مأخوذ من بداية الحركة الخامسة للسمفونية التاسعة لبيتهوفن..تقول الكلمات: بكره بتكبر يا حبيبي وبتعرف معنى الحياة .. الطالب بيروح على مدرسته .. وكل واحد بيروح في طريق سلام
__________________
الانسان و الحريه .. إذا غاب أحدهما ..غاب الآخر . التعديل الأخير كان بواسطة : rdan بتاريخ 15-05-2009 الساعة 21:36. |
|
||||
|
في حوار دار بيني وبين هذه الصديقة عبرت عن خيبتي باستسلامها , وعدم قدرتها على الدفاع عن حياة تظن تريدها , جاوبتني الصديقة أنهم أهلها والظفر ما بيطلع من اللحم ..
بصراحة جملة ألجمت كل الحماسة في داخلي ,, ببساطة هذه حقيقة نستطيع أن نبيع أحلامنا ومن نحب ,, وآلامنا من أجل اللحم .. من أجل أهلنا كنت سأفعل ذات الشيء ,, لكن إذا كنا قادرين على التضحية لماذا لا يستطيع الأهل فهمنا على أقل تقدير ؟ لماذا لا ينصتوا ؟ لماذا يصبح الشاب فقط غير مناسب بمجرد أن تذكر اسمه الفتاة ؟ مروة عزيزتي لا أحد يعلم مصلحة وسعادة شخص آخر مهما كانت تدفعهم قوة الحب والاخلاص لو تزوجت ممن اختارت أو تزوجت ممن اختار لها أبوها نتيجة السعادة المستقبلية غير مضمونة بالحالتين ,,, بعيدا عن العلاقات السطحية أو ما قد يبدو حبا ً ,,, هناك حب حقيقي يذبح كل حين وآخر تارة باسم المال والمصلحة كما ذكر نبع الماء وتارة أخرى باسم المحبة كما ذكرت ِ ,, ويبقى السؤال الى أي سن يجب أن أصل لكي أقرر مع من أريد اكمال حياتي ؟ مادامت الفتاة بالعشرين والأخرى في الثلاثين تعامل بنفس الطريقة ؟ أيضا ً عزيزتي بالتأكيد لن نفترض أن من اختاره الأهل قد لا يسعدها ولكن يحق لنا تقرير مصيرنا وتحمل المسؤولية ! سعيدة بوجودك ورأيك مروة العزيزة نبع لصديقتي قصة لا تختلف عن مثيلاتها في تفاصيلها المعتادة ,, ولا حتى في نهايتها أتمنى أن لا تكون الصورة قاتمة كما رسمتها شكرا ً لوجودك رياض ما أتعس هذه المضارب , لكن لن أقول ما أتعسنا لوجودنا فيها لابد من ضوء في آخر المضارب ذكرت في مشاركتك أن حياة الفرد مرتبطة بالمجتمع ,, لكم رددنا هذه العبارة في الكتب المدرسيّة لكن حولناها في الحياة لواقع مختلف اي والله بكرا بتعرف معنى الحياة ؟ بس إيمت لح أكبر |
|
||||
|
تختلف الأحلام الضائعة وتختلف خيبات الأمل ... لكن عادة عندما يضيع حلم إنسان في دراسة أو عمل مثلاً فإنه يغمض عينيه ويحلم بعائلة جميلة وحياة يملؤها الحب ... حب لا يموت مع الايام ..
لكن عندما يضيع الحب وتضيع صورة العائلة التي رسمها في مخيلته يجد أمامه جداراً مسدوداً وعندما يغمض عينيه لا يجد حلماً جديداً ... ويشعر بأنه محاصر وبأن الحياة تخنقه ... لا أعرف ظروف صديقتك ... لكن لو تناولنا الحكاية بشكلها العام نجد أن الأهل هم ضحية كما هم الابناء ... فلا أحد منهم اختار واقع حياتنا المزري هذا ... والأهل وإن كانوا ينظرون إلى المسألة من وجهة نظر بعيدة تماماً عن وجهة نظر الأبناء لكنهم غالباً لا يفكرون إلا بمصلحة اولادهم .. ولذلك يقررون حمايتهم من القرارات التي يعتقدون أنها خاطئة ... من المصيب ومن المخطئ في النهاية ؟ جواب هذا السؤال يختلف باختلاف الحكاية ... لكن في كل الأحوال يبقى قلب العاشق هو العنصر الاضعف والضحية الكبرى ... قولي لصديقتك أن الحياة لا تختصر بشخص واحد ... وقولي لها أن تمنح واقعها الجديد المجهول العديد من الفرص قبل أن تحكم عليه ... وقولي لها عندما تشعر بأنها مظلومة أو وحيدة أن تتذكر بأن الله يسمع شكواها وأنه سيمدها بالقوة التي تحتاجها لتعيش وسط قوانين عالمنا القاسية ... واطلبي منها أن تتفائل بالايام القادمة ... وذكريها بأنك ستصلين لأجلها دائماً ... |
|
||||
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
__________________
كنت أشعر أن كل الطرق مفتوحة أمامي
كنت أمشي كأنه لم يكن هناك أية حواجز ومن هنا بدأت السقوط... |
|
||||
|
رغم أني أوافق مروة ....بشيء مما ذكرته في ردها الاول ..... ولكنني أضيف عليه .....
يقول النبي صلى الله عليه وسلم (بما معنى الحديث ) " لا أرى للمتحابَين غير النكاح " وهذا ينبء عن حكمة عظيمة ...برهن لها الدكتور طارق الحبيب (برفيسور وطبيب نفسي ) (وهو سعودي الجنسية ) : يقول .....أن على الأهل ...... دائماص أن ينظروا لهذا الشاب الذي ارتضته الفتاة لنفسها ....(حتى ولو كان التعارف بينهما تم بطرق لا يقبلها هو أي الدكتور ولا يقبلها الأهل ) فإن وجدوه كفئاً للفتاة زوجوه ...وأن وجدوه مماثلاً لمن يتقدم لها من الشباب ....فالأولوية له ..... أما إن وجدوه أقل ممن يتمنون ... أو أقل ممن يتقدم .....فهنا عليهم بالحوار والإقناع ....فإن حصل ذلك فبها ونعمت ....وإلا ....فالتزويج له أولى ....وفسر ذلك بقوله .... أن الفتاة تعتبر هذا الشاب حلماً ....عايشت فيه كل ما هو جميل .... اما الزوج فهو الواقع التي تضطر عادة ان تعايش حلوه ومرة .....ولا شك أن الحلم دائماً ينتصر على الواقع ...... لذلك فالزواج من الشاب الآخر ..... سيؤذيه كما سيؤذيها ..... أرجو أن أكون نقلت الفكرة تماماً .....
__________________
احفظ الله يحفظك ...... احفظ الله تجده تجاهك ..... وإذا سألت فاسأل الله .... وإذا استعنت فاستعن بالله .....
واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ...لن ينفعولك إلا بشيء قد كتبه الله لك .... واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء ....لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك .... رفعت الأقلام وجفت الصحف |
|
||||
|
اقتباس:
والحديث بدايته رائعة بما معناه أيضاً أن جماعة جاؤوا للنبي صلى الله عليه وسلم وقالوا له: تقدم لابنتنا رجلان، أحدهما موسر نريده، والآخر معسر ترغبه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا أرى للمتحابَين غير النكاح " تحياتي |
|
||||
|
يجد المرء دوما من يلمح الى أن المسلمين طبقوا الاسلام بشكل كامل وصحيح أو عملوا باحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام..والحقيقة هي أنهم احتفظوا بقسط كبير من جاهليتهم حيا خلال تاريخهم..
ويمكن أن يضرب المرء امثلة كثيرة على ذلك.. مثلا ..ماتزال عادة الثأر موجودة الى الآن عند قطاع واسع من العرب في مناطق كثيرة .. بالرغم من أن الاسلام نهى عنها.. مثال آخر..عقوبة الزانية غير المحصنة هي ثمانون جلدة..لكن ما يحصل على أرض الواقع هو عقاب عرفي شائع كثيرا عند العرب وهو القتل.. حتى القضاء يجد عذرا للفاعل فيخفف جريمته ويعتبرها دفاعا عن الشرف.. درج العرب على عدم تزويج الفتاة ممن تحب ..من جاهليتهم و حتى هذه اللحظة.. يعترفون بالحب و سمو مشاعره في أشعارهم وأغانيهم ويحبون روايات العشق والغرام التي تملأ كتب الادب العربي .. لكن على أرض الواقع شيء آخر..مختلف تماما.
__________________
الانسان و الحريه .. إذا غاب أحدهما ..غاب الآخر . التعديل الأخير كان بواسطة : rdan بتاريخ 16-05-2009 الساعة 13:05. |
|
||||
|
اقتباس: الكاتب harmony
(لو تناولنا الحكاية بشكلها العام نجد أن الأهل هم ضحية كما هم الابناء ... فلا أحد منهم اختار واقع حياتنا المزري هذا ... والأهل وإن كانوا ينظرون إلى المسألة من وجهة نظر بعيدة تماماً عن وجهة نظر الأبناء لكنهم غالباً لا يفكرون إلا بمصلحة اولادهم .. ولذلك يقررون حمايتهم من القرارات التي يعتقدون أنها خاطئة ... من المصيب ومن المخطئ في النهاية ؟ جواب هذا السؤال يختلف باختلاف الحكاية ... لكن في كل الأحوال يبقى قلب العاشق هو العنصر الاضعف والضحية الكبرى ... ) كلام رائع يختصر القضية برمتها.. الأهل والأبناء ضحايا !! ضحايا ماذا يا ترى؟! هنا يكمن السؤال...
__________________
الانسان و الحريه .. إذا غاب أحدهما ..غاب الآخر . |
|
||||
|
اقتباس:
أقصد لماذا احتفظوا بجزء كبير من جاهليتهم .........؟؟؟؟ لأن المثقفين ...المتنورين .....المتعلمين .....لم يولوا تعاليم الإسلام ...عناية تكفي ...ليحصل لهم الاقتناع اليقيني .....بصلاحية هذه التعاليم للتطبيق ....وقدرتها على حل كل المشاكل التي عانينا وما نزال نعاني منها ...... فركضوا لاهثين وراء أفكار غربية ..... لا تصلح لنا فعلاً .....وحتى واضعوها بدؤوا يكتشفون الكثير من الثغرات فيها ....وتركوا الإسلام ....للجاهلين .....الذين احتفظوا بجاهليتهم .....واتسموا بسيما الإسلام ...دون ان يعوه حق الوعي .....
__________________
احفظ الله يحفظك ...... احفظ الله تجده تجاهك ..... وإذا سألت فاسأل الله .... وإذا استعنت فاستعن بالله .....
واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ...لن ينفعولك إلا بشيء قد كتبه الله لك .... واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء ....لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك .... رفعت الأقلام وجفت الصحف |
![]() |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف ) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رسالة حب و عتب.............من دمشقنا | جورية | طيور الشام المهاجرة | 19 | 14-07-2010 16:16 |
| رسالة لكل البشر | ليليان القاضي | شعر | 7 | 02-06-2008 20:53 |
| رسالة أحمد بن فضلان | نبع الماء | شخصيات لها سحرها | 6 | 24-10-2007 20:41 |
| مرشدك الأمين لاكتشاف عالم ويندوز Xp | mhmd | قسم الكومبيوتر والبرامج وأنظمة التشغيل | 37 | 28-03-2002 19:59 |
|