![]() |
|
|||
|
||||
|
الإقناع أقوى من الحقيقة...
هنالك من يكذب على مليون و عن مليون و لا نزال نضعه في قلبنا و ليس على قلبنا و يصوب بندقيته نحو جبيننا و لا يزال قادرا على الإقناع بأنه ينقذنا...و الغريب أننا نقتنع...فالإقناع أيها السادة أقوى من الحقيقة... make Them Feel Happy سر إنقراض الديناصورات و بقاء المواطن على سطح الأرض على قيد الحياة قدرة الأخير على الإقتناع بينما الأولى حجم عقلها إلى جسمها صغير...Feed Them On Hope أقنعنا أنفسنا بأننا دول العالم النامية و ليست النائمة و أننا في أسوأ الأحوال دول العالم الثالث و لم أزل أتساءل من هم دول العالم الثاني... من سخرية الأقدار أن كلمة قناع (غطاء لشيء) و اقتناع لهما نفس الجذر اللغوي... بل و كلمة قناعة... القناعة كنز لا يفنى: مثل يستخدم عندما لا يملك شخص شيء ما أو يكون راغبا بالشيء لكن غير قادر على الحصول عليه فيستخدم في هذا السياق.
__________________
|
|
|||||||||||
|
اقتباس:
فلم أعهد منكِ إلا هذه الطريقة في الكتابة !! اقتباس:
وجهة نظر: معرفتنا بالشخص, قد تمكننا بشكل جيد من التآلف معه دون الدخول في إطاره, وقد تمكننا بقليل من الدهاء, من إدخال هذا الشخص إلى إطارنا نحن !! اقتباس:
منذ فترة قام أحد الشباب بوضع هذه العبارة على ملفه الشخصي في أحد المواقع الاجتماعية: "بلد زبالة" العفو من القراء, ولكن هذه العبارة استفزتني أشد الاستفزاز, نعم فما هي البلد ؟؟ ماهو تعريفكم لأي بلد ؟؟ أهي الحجارة ؟؟ أهي الأبنية ؟؟ أهي الطرقات ؟؟؟ الخ الخ الخ من يحرك هذه الأمور ؟؟ من يصتع هذه الأمور ؟؟ اجبته بكل بساطة: ليس هناك شيء يدعى "بلد زبالة" بل هناك "بلد" فيه "ناس زبالة" يعطون فكرة سيئة عن هذا البلد !! ولو كان هؤلاء الناس جيدين, لكان هذا البلد جيداً اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أظن أن زميلتي "قمر" تستطيع إفادتك كثياً في هذه النظرية اقتباس:
اقتباس:
سألوا أحدهم عن سبب الألم في يديه, فأجابهم: من كثرة التصفيق, وسألوا آخراً عن سبب الألم في قدميه فأجابهم: من قلة التصفيق...اقتباس:
أحييكي مروة على هذه الإضافة اقتباس:
اقتباس:
فكلاهما مرتبطان بالتضحية مجرد جنون !!! طرح يستحق أكثر من "مجرد تثبيت" تحية
__________________
إن أسلوبي في السخرية هو أن أقول الحقيقة دائماً ! والحقيقة مرة !!! |
|
||||
|
اقتباس:
ربما من هنا جاءت تسمية هذه الخواطر بالخواطر الصوفية للكاتبة.. حيث يتلاشى الصوفي في الوجود ليتوحد مع الكون، فيفقد هويته الشخصية لتصبح هويته هي الوجود نفسه: اقتباس:
شتان بين تلاشي الصوفي والتلاشي في أحضان اليومي وتفاصيله المبتذلة.. ولكن في الحالتين فهو تلاشي! من المدهش أن نجد مثل هذا التشابه بين حالتين في قمة التضاد! بالمناسبة إذا كان هذا جنوناً فأنا أعلن جنوني أمامكم..
__________________
He was listening to the music of her voice more than the meaning of her words; one of those big tears, which are the sombre pearls of the soul, slowly gathered in his eye. He murmured: The proof that God is good, is that she is here Les Misérables
|
|
||||
|
الإطار السابع ..
ابحث عن Exit مناسب .. المالنخوليا .. الشيزوفرينيا .. الهوس .. الوسواس القهري .. النرجسية .. الفوبيا و الرهاب .. القلق .. الاكتئاب .. عقدة اوديب .. عقدة نقص .. العصاب .. عقدة الكترا .. لا يوجد كائن على وجه الأرض ليس عنده مرض عقلي أو مرض نفسي لكن بنسبة مختلفة من شخص لآخر .. و تبعاً لاعتراف الشخص و تعرفه على مشاكله و تعامله معها .. أحياناً تكون السخرية من الآخرين هي طريقة من ضمن مجموعة طرق للتخلص من الضغوط التي نعاني منها داخلنا .. لكن هذه العبارات و ما تحويه من تجريح للآخر .. و ما تمنحنا من راحة مؤقتة و بسيطة .. هي مرض معدي و يتناقل بسهولة و يترك آثر نفسي عند الآخر .. إن كان الآخر مختلف عنا أو عن مفهوم عام نعرفه .. من ناحية الشكل أو أسلوب الحياة أو العقلية .. سوف نسخر منه .. لذلك نصيحة مجنونة جداً ابحث عن مخرج مناسب لمشاكلك النفسية .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الإطار الثامن غسيل دماغ .. خلاصة تجربة فردية لا يصح تعميمها .. كل ما تعلمته من المدرسة و من المعهد و من الدورات و الدروس الخصوصية و من نصائح و الأساتذة و العائلة و الأصدقاء و الباعة المتجولين و المستقرين .. كل ما تعلمته من خبرة الآخرين و من العبر من حياتهم .. اتمنى بحق أن تمحى جميعها .. أعتقد و هو رأي خاص جداً .. أن من يدرس في مدارسنا و يتخرج من جامعاتنا مستحيل أن يبدع أو يتفوق بمجال اختصاصه .. لأنه ببساط تم استهلاكه فكريا و نفسيا بحيث لم يعد أمامه سوى العمل لتدبير الحال و كيفما اتفق .. سواء كان متفوقاً أيام الدراسة أو كسولاً جميعنا تم استهلاك طاقتنا الفكرية و النفسية بحيث أصبح للنجاح و التطور في الحياة و العلم معنى آخر .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الإطار التاسع بين النية الطيبة و السذاجة نحن .. نحن كشعب لدينا نوايا طيبة و حسنة تجاه الأمور التي " لا تستحق " أن نكون معها هكذا .. مواقفنا من أشخاص يتمنون لنا الآذية و يدبرون لنا المكائد و حتى الذين يقتلوننا بشكل حرفي .. نحن نسامح و نغفر .. من العدو للصديق للهمجي و للبربري و للقاتل و للمتوحش نسامحهم جميعاً .. لكن عندما يخطئ أخوك بحقك طبعا هي حرب بينك وبينه .. بعيداً جداً عن هذه الهلوسات .. هناك نشاطات ثقافية .. ندعو لها و نفرح بها و نتواجد في ساحاتها لدعمها مدفوعين من حسن النية التي داخلنا .. و بعدها نعود لبيوتنا .. مشكلة النشاطات الثقافية أنها فترة و تمضي ليست ضمن إطار شامل أو عام .. لايخرج منها المشترك بأي فائدة حقيقية أو لا تتطور بشكل تصاعدي أو لا هدف كبير لها .. ما يحدث هو كالتالي .. تحضير ثم حدث ثم حضور ثم انتهى الأمر .. نحن نبدأ عمل و لا نكمل لذلك لا حركة أو تطور مستمر نحو هدف ما .. |
|
||||
|
أنتَ صح في الخطأ...
صفات البلوغ عند الإنسان رئيسية و ثانوية جسديا فقط...كم كنت أتمنى لو تشرح مدرسة العلوم لنا في الصف التاسع ما هي صفات البلوغ النفسية عند الإنسان... ربما كان أبرزها: أنتَ صح في الخطأ...وحده البالغ له الحق أن يكون مخطئا...وحدهم الأطفال يخافون الخطأ... I Have The RIGHT To Be Mistaken It Was A Necessary Fault It Was Collateral Damage ما هي "ردة الفعل الطبيعية"؟ أن يلقي أحدهم السلام فيجيبه الآخر بعبارة عتيقة كمستحاثة! هذه ليست ردة فعل طبيعية...أن يمرض فلان فأعوده؟ هذه ليست ردة فعل طبيعية...أن ينجح صديق فأبارك له؟ لا...هذه ردة فعل عادية قد تكون مصطنعة لكن ردة الفعل الطبيعية تظهر عندما يوضع الإنسان في ظروف قصوى سلبا أم إيجابا... عندها يظهر معدنه الأصلي... عندها الوعي الفاسد سيتنازل عن الحكم للاوعي الفطري...و ستكون ردة الفعل طبيعية... فلنمارس التفكير قليلا باللاوعي (و ليس بلا وعي) قبل أن نحكم على العالم من حولنا ربما صار له معنى عندئذ...
__________________
|
|
||||
|
الإطار العاشر ..
سكة سفر .. في استراحة المسافرين على الطريق بين طرطوس و دمشق و تحديداً على مشارف مدينة حمص .. رأيت طفل رضيع لا يتجاوز عمره الأشهر تحمله أمه .. كان رأسه يتمايل يمينا و يساراً .. نعم رأسه اللين والصغير .. رأسه الذي سيمتلئ بأفكار و مواقف و معلومات و تحليلات و مشاهدات و تجارب و أمور لا تعد و لا تحصى .. ستكون شخصيته و تجربته الخاصة جدا به وحده .. طوال طريق العودة و بما أني لا أحب الأفلام العربية .. أخذت أشاهد فيلما من إخراجي داخل دماغي ..تذكرت أمور لا علاقة سببية بينها مجرد جنون .. تذكرت كيف تربيت على الصدق و الأمانة و احترام كل الناس .. و كيف صدمت تدريجياً بالواقع .. لاتحول بعدها لنسخة عن من حولي لأضمن سلامة عقلي و مصالحي .. تذكرت كيف كان العيد يعني شراء ملابس جديدة و الملاحظات بعدم توسيخ الملابس بالطعام أو أثناء اللعب .. و رغم كل التوصيات كنت اعود ببعض البقع على ملابسي لأن لعنة الجديد حلت عليها .. تذكرت أني و بكل فخر .. صفعت على خدي من مدربة الفتوة لأني في إحدى المرات لم احرك شفتي أثناء ترديد النشيد .. شردت عن القطيع و تأملت السماء و العلم يرفرف و العصافير لدرجة نسيت أن اغني و أعلن ولائي لوطني الذي تعلمت حديثاً أن أحبه بالمعنى الحقيقي و ليس اللفظي .. تذكرت أنسة الديانة التي كانت تخبرنا عن عذاب الآخرة و نار جهنم و الموت و القبر و كيف كنا نتأثر و نبكي و نخاف .. دون أن تعلمنا أمور الدين أوتشرح لنا ......... تذكرت أني تأثرت فكرياً بكتاب و مؤلفين و مثقفين و أصدقاء و .................. و لم يبق الآن أحد يؤثر بي .. تذكرت أصدقائي و الضحك من القلب .. الضحك الذي أصبح ابتسامة تحاول الهروب من انكسارات كثيرة .. تذكرت أني فشلت بأمور كثيرة و وصلت لطرق مسدودة .. بأني شعرت بالإحباط و الخسارة .. تذكرت وداع أشخاص .. و لقاء آخرين و من ثم وداع جديد .. تذكرت أن الفرصة أحيانا تأتي و لا مرة في حياتنا .. اذكر أمور كثيرة لا مجال لسردها هنا .. أمور عبثت برأسي الصغير في الماضي و الآن هدأت بعد أن تخلصت من كل التضليل الموجود في هذا العالم .. الغريب أن شعر رأسي لم يشيب باكلمه لكثرة ما رآيت .. وصلت .. الحمد الله على سلامتي الجسدية رغم أن النفسية كانت رحلتها طويلة و متعبة و لم تصل سالمة بعد .. |
|
||||
|
صديقتي
في الفترة الماضية كنت أعيش سباتي الشتوي بين كتب الامتحان والدكاترة مما جعلني ادرك حقيقة مرّة وربما مفيدة بعض الأحيان عندما تكون في سباتك تغلق عيونك عن كل الافلام التي تحدث من حولك وتكتفي بالإبتسام لكل شيء كما لو كان جيداً ومفهوماً وتكتفي بتلك الأغذية التي جمعتها في صحوتك لتكتشف مؤخراُ أنها بلافائدة فيبدأ عقلك بالإضمحلال شيئاً فشيئاً حتى تصبح قريب الشبه بالديناصورات(كما ذكرت الأخت أعلاه) ويبدأ مشروع إنقراضك بالتفشي فتكون امام احد حلين إما الأستسلام لما أنت فيه وهنا يكون رد فعلك في ليلة رأس السنة كما فعلت صديقة لي..أن تبعث برسالة فيها كلمتين فقط..(بكرا احلى ) أو أن تقرر أن تستيقظ لتدرك أن مضمون الرسالة ليس سوى خزعبلات ساحر وأن الدنيا مازالت كما تركتها..بلا إطار لربما اخطأت باستيقاظي...لكنني لم أرغب ان اكون ذالك الخروف الذي يرضى بأي شيء لونه أخضر ولربما بعد استيقاظي لن أعرف إن كان ابن لادن معنا أم علينا لأن سياسة الدنيا دائما تجري بعكس افكارنا لكنني قررت أن أسمع على الأقل باسم ابن لادن... ولربما تلك الإطارات كانت هي الصورة بشكل غير منطقي لكنني قررت أنني لست الوحيدة في هذه الأيام التي تقول..سوري مابدي أتصور الصورة مابتطلعلي...واضح أن المجتمع بأكمله يعاني من مشكلة..مابتطلعلي الصورة عزيزتي بعد استيقاظي مازلت أهلوس بكلمات غير مفهومة لي عودة بعد الصحصحة وبجد بهنيكي عالطرح الموفق
__________________
لقد تعلمت باكراً أن الحق لا يعطى لمن يسكت عنه, وأنّ على المرء أن يُحدث بعض الضجيج حتى يحصل على مايريد
|
|
||||
|
من شي عشرين سنة كنت اقول مقولة حكيمة
و محكمة و باللهجة المحكية :" انطعج الآنطين و الانبعاجات الاهليلجية ما زالت مستمرة و أصيب الكثير بالجنجل " الآنطين الداخلي لكل إنسان .. كيف كان و كيف صار .. زيكزاك و أكثر من ذلك .. عملية الردم و تحطيم الآنطين تبدأ من وقت ما كنت صغير للوقت الحالي .. و تحميلك المسؤولية عن كل مصيبة في هذه الدنيا بشكل مباشر أو غير مباشر .. بدءاً من أمور خاصة شخصية و عائلية و محلية .. وصولاً لأمور عامة من مجاعة و حروب و أمراض و تخلف و جهل و إسراف و فقر و قرارات و نتائج و خسائر ما إلك فيها ذنب .. حتى القلب لا تملك القدرة على إيقافه عن النبض و لا أنت مسؤول عن سوء توزيع الدهون في جسمك .. كمثال طبعاً .. لكن عايشين .. استطاع من استطاع أن يخرج نوعا ما سالماً .. من دون تحميل نفسه الذنب .. الجنون اليوم خلاصته هو تحديد الأمور التي تقع ضمن مسؤوليتك فقط .. و تصفية كل ما هو غير ذلك .. جلسة حساب و شوف النتيجة .. أمور كثيرة لا ذنب لنا بوجودها أو حصولها في هذه الدنيا .. و كل ذلك هدفه تخفيف الضغوط النفسية .. ![]() |
|
||||
|
اقتباس:
تحية لك |
|
||||
|
الإطار صفر مجدداً ..
مسرح الشارع السوري ... إذا كان لا بد من مسرح خاص بالشارع في سورية فعلينا ألا ننكر فريقاً كبيراً من الذين لا يعرفون أنهم من أفضل الرموز المسرحية التي تحولت عندنا إلى مانشيتات سياحية .. و السبب في ذلك يعود إلى الجهل العام لدينا بهؤلاء " الباعة المتجولين " الذين نسميهم " صغار الكسبة " فهؤلاء على حيادهم و قلة معرفتهم و طيبة قلوبهم من أهم ما أنتجه الشارع ، بل من أجمل ما يمكن الاستفادة منه إذا ما رغبنا بصياغة مسرح شارع خاص بنا . و لهذا لا أستثني باعة التمر الهندي و العرق سوس و المتسولين و المشردين و أطفال يبيعونك " وزنك " على قارعة الطريق بل و لا انحي من الفرجة شرطي المرور و عاملي النظافة و نواطير الحدائق و بائعي الشاي و القهوة على دراجات هوائية و العميان و بائعي الجوارب في سوق الحميدية . و أصحاب بسطات الكتب و البطاريات و الساعات الصينية ، و أكشاك بائعي الجرائد و سارقي المحافظ النسائية و لاصقي الإعلانات الطرقية و شرطة الطرق العامة و سائقي السرافيس والتكسي العمومي أمام مرابع السهر في معربا و الربوة و بائعي اللحمة المشوية في ساحة العباسيين و بنات الليل و السعوديين في الصيف ، و المقعدين بائعي الدخان على مفارق الطرق ، و ماسحي الأحذية و زجاج السيارات . و التجار أمام محلات الحريقة و صرافي العملة الصعبة و قوادي فندق الجامعة العربية و حمالي الحقائب و الأجانب و المخمورين ساعات الصباح الأولى العائدين إلى بيوتهم و زوجاتهم البدينات ، و العارضات الروسيات العائدات إلى فندق النرجس في الصالحية ، و الباحثين عن الخبز و علب الكولا في حاويات الزبالة ، و العساكرالعائدين من قطعهم البعيدة في خان دنون وحمص و تدمر ، و حراس السفارات الأجنبية و البنوك العربية. و موظفي المطار و المضيفات الجويات على الخطوط السورية ، و الأجنبيات اللاتي يبحثن عن غرف لهن في باب توما ، و الشاعر الذي يسأل عن أكياس الثلج لسهرة لم تنته بعد ، و الندّل الخارجين صباحاً من مطاعم و بارات أبي رمانة و مطربي العود في مطاعم دمشق القديمة و عازفي الليل المتكئين على زنود قيثاراتهم و لاعبي الطاولة في مقهى الكمال الصيفي و آخر السهيرة في الروضة و بيت القصيد و الشينو و نينار ، و حراس كراج فندق الشام والخارجين من ديسكو الأندرغراوند و سيدوري و الصحفيين الملفوفين ببقايا جريدة الأمس الحالمين بالاستكتاب و الشهرة .. سامر محمد إسماعيل جريدة شرفات الشام / العدد 58 ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ مطلب طفولي .. كل إنسان يبحث عن التقدير الذاتي و المساهم الأكبر فيه هو تقدير الآخرين له و لأعماله و إنجازاته و تصرفاته .. العبارة السابقة هي أكبر نكتة أو كذبة أو مقلب أو مجاملة دمها من العيار الثقيل أو موقف سخيف لا يناسب إنسان ناضج قوي الشكيمة و الشخصية .. عبارة ممكن أن تجدوها بصفحة كتاب ما لا بأرض الواقع بأي مجال كان .. ثواني .. عدم المؤاخذة .. أريد بحق شكر جميع من قرأ و ساهم و اهتم بمجرد جنون .. |
![]() |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف ) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سؤال محرج | MUSTAFA.ABSI | كوكتيل | 26 | 11-06-2009 15:12 |
| لست أدري | من زمان | بوح ووجد | 7 | 11-12-2008 16:26 |
| لستُ أدري ,,,,,,, منقول مع سبق الاصرار و الترصد | ابوعمار | اضحك فأنت حي | 3 | 17-11-2008 11:58 |
| راسبوتين .... الشيطان ذو العيون الزرقاء | Abu Firas | شخصيات لها سحرها | 2 | 19-01-2008 10:42 |
|