جاهدة وهبي، فنانة متألقة بامتياز؛ فهي شاعرة وممثلة مسرحية وتلفزيونية وسينمائية، وتتلو الشعر وتغني وتلحن؛ كما أن أداءها ملفت للنظر، ولا تتوانى الصحافة في إغداق الإطراء عليها بتعليقات مثل "صوت ينفذ إلى أعماق الروح"، "حنجرة حريرية" و"قمة الطرب" التي ما فتئت تستعملها للإعلان أو التعليق على حفلات جاهدة وهبي.
ولدت جاهدة سنة 1969 بلبنان، ودرست بالجامعة اللبنانية وبمعهد الموسيقى الوطني، حيث تعلمت الغناء الشرقي والإنشاد السيرياني، والغناء والعزف على العود. وبفضل تعاونها مع كبار المخرجين اللبنانيين ومع الممثلة الكبيرة نضال الأشقر، أصبحت جاهدة بسرعة من أشهر الأصوات في لبنان؛ ولطالما تميزت بصوتها الرائع الأخاذ وبالحرص الذي توليه لاختيار كل أغنية من أغانيها، إذ لم تغن قط إلا من ألحانها، أو ألحان عمالقة جيل العشرينيات الخالد: زكريا احمد، سيد درويش، محمد القصبجي ... كما أن اختيارها لما تغنيه من قصائد شعرية لم يكن إلا لشعراء كبار.
جاهدة..
أصالة اللحن وعشق القصيدة
يحمل ألبوم جاهدة وهبي الجديد "كتبتني" حنينا للأصالة وإصرارا على الارتقاء باللحن والكلمة في زمن يبدو غارقا ومستمتعا بالانحدار.
فهذه المطربة والملحنة تكاد تكون في إبداعها علامة فارقة في الطرب العربي الحديث، من خلال تقديمها فنا راقيا تسمو به فتجتاح القلب بإنشاد العاشق وتشق دروب الشعر الوعرة والوتر دون أن تتعثر.
وأنا مني يا جماعة ....نصيحة ...اسمعوا ورح تندمو ع كتير شغلات كنتو تسمعوها ...
كفانا فناً لايمت الذوق بأية صلة ...ولنبحث عما يحيي الروح ....